مشاريع ودراسات لتوفير مياه الشرب للأهالي في دير الزور وتل حميس

وافقت بلدية الشعب في ناحية تل حميس على استثمار بئر مياه شرب، في قرية الخرنوبي تعود ملكيتهُ للقطاع الخاص، وذلك كخطوة لتأمين مياه الشرب للأهالي، بينما تعمل مديرية الري التابعة للجنة الاقتصاد في مجلس دير الزور المدني على إعادة تأهيل وترميم قناة ري الخابور الممتدة من قرية الصبحة شرق ديرالزور إلى بلدة الصور شمالًا.

تفاقمت أزمة المياه في ناحية تل حميس وريفها في الفترة الأخيرة، ونتيجة انقطاع الكهرباء عن المنطقة لساعات طويلة، وازدياد الطلب على الماء وخاصة بعد ارتفاع دراجات الحرارة خلال الشهر الحالي.

استثمار آبار خاصة لتوفير مياه الشرب

وفي خطوة جديدة لتأمين مياه الشرب للأهالي وتخفيف العبء عنهم، قامت بلدية الشعب في تل حميس وبالتنسيق مع دائرة المياه، بالموافقة على استثمار مشروع بئر مياه شرب، تعود ملكيته للقطاع الخاص، وذلك بعد موافقة الطرفين على الشروط المطلوبة.

وبلغت قيمة المشروع المقدم لأهالي قرية الخرنوبي بـ6 مليون ليرة سورية، لإتمام تأمين المواد اللازمة لاستخراج الماء من البئر، واستفادة الأهالي منه.

عبد الرحمن الهادي الرئيس المشترك لبلدية الشعب في الناحية قال: "نظرًا لتفاقم مشكلة المياه في الفترة الأخيرة في تل حميس وريفها، قدّم بعض الأهالي من أصحاب القرى الريفية في تل حميس آبارهم الخاصة للبلدية لاستثمارها، وتأمين مياه الشرب لهم".

وأكد الهادي، أن العشرات من القرى الريفية لناحية تل حميس، هي بحاجة ماسة لمياه الشرب، لذا قام بعض أصحاب الآبار الخاصة في تلك القرى بتقديم آبارهم للبلدية، ودراستها ريثما تتم الموافقة عليها، وهي كل من قرية، "قرية الجيسي"، "الخاصة"، "الغنامية"، و"فروجة".

عبد الرزاق الغنام، أحد أصحاب الآبار التي تم التنازل عنها لصالح البلدية من أجل حل مشكلة المياه في القرية، قال: " نعاني من صعوبة تأمين الماء منذ عامين، وأكد أن القرية تتألف من 50 منزلًا وأكثر من 200 نسمة، وقمنا بالتبرع بالبئر للبلدية ".

وطالب مجول الغنام أحد أبناء القرية الجهات المعنية بالاستعجال بتقديم مستلزمات البئر من أجل تقديم المياه للقرية، لأنهم بأمس الحاجة للمياه".

تأهيل قناة ري الخابور في دير الزور

وبهدف إيصال المياه إلى الأهالي وتخفيف عبء الكلفة الباهظة لمياه الشرب المنقولة بالصهاريج وغير الصحية في ظل الظروف المعيشية الصعبة، تعمل مديرية الري التابعة للجنة الاقتصاد في مجلس ديرالزور المدني على إعادة تأهيل وترميم قناة ري الخابور الممتدة من قرية الصبحة شرق ديرالزور إلى بلدة الصور شمالًا.

وبدأت الورش الفنية بالعمل منذ مطلع شهر تموزالماضي، بإعادة تأهيل قناة ري الخابور، بدءًا من محطة رفع الصبحة ووصولًا إلى محطة مياه الصور)، والتي كانت تروي أكثر من 225 ألف دونم من الأراضي الزراعية فضلًا عن تغذية المنطقة بمياه الشرب، حيث توجد على القناة 4 محطات لمياه الشرب وهي (الحجنة - الحريجي – الصور- الصبحة).

ويعود سبب الإهمال الكبير فيها على مدار السنوات الماضية وخاصة في فترة وجود داعش في المنطقة إلى دمار القناة بشكل جزئي، وتكهف أجزاء كبيرة منه، وتقوم الورش الفنية حاليًّا بأعمال التعزيل الأولية ودعم الأجزاء المتكهفة بالإسمنت المسلح، والتي من المزمع أن ينتهي العمل بها خلال الثلاثة أشهر القادمة، حسب الرئيسة المشتركة للجنة الري في مجلس دير الزور المدني مالكة الجاسم، التي أكدت أن المشروع في حال انتهائه سينعكس إيجابيًّا على الحياة المعيشية في المنطقة، وخلق فرص عمل، وخاصة في مجال الزراعة.

كما أشارت مالكة الجاسم:" بعد الإنتهاء من إيصال المياه إلى مدينة الصور كمرحلة أولى سيتم الانتقال إلى المرحلة الثانية، وهي إيصال المياه إلى مدينة الشدادي جنوب الحسكة، عن طريق قناة ري الخابور ليتم بعدها إيصال المياه الى مدينة الحسكة التي تعاني من نقص شديد في مياه الشرب، بسبب سياسة الدولة التركية الفاشية المستمرة بقطع مياه الشرب عن الحسكة التي كانت تتغذى من محطة علوك.

(كروب /سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً