مشكلة المياه لم تُحل....والأهالي يطالبون بتوفيرها

يشتكي أهالي حيي قدوربك والزيتونية في مدينة قامشلو من مشكلة انقطاع المياه منذ أكثر من أربع سنوات، بينما تعاني أقسام من الحيين منذ ثمانية سنوات من هذه المشكلة، على الرغم من تقديم الأهالي الشكاوى إلى الجهات المعنية، التي لم تصرح بشيء حول الحلول الموجودة لديها.

يعاني أهالي حيي قدور بك والزيتونية في مدينة قامشلو، وبشكل خاص شارع القنوات من مشكلة انقطاع المياه منذ أكثر من أربع سنوات، بينما تعاني أقسام منهما من هذه المشكلة منذ ثمانية سنوات.

 تتم تغذية الزيتونية من مياه الآبار التي تغذي أجزاءً منها دون الأخرى، كما يعتمد بعضها على محطة مياه الهليلة، والتي كان محرك الكهرباء فيها معطلًا، وتمت صيانته، إلا إن المياه لم تضخ إلى الآن.

 ويعتمد جميع أبناء شارع القنوات في الزيتونية ومنذ أكثر من أربع سنوات على مياه الصهاريج، ومياه بئر واحد عائد إلى أحد أهالي الحي.

 المواطن محمد جميل رمضان من أبناء حي قدوربك قال: " نعاني منذ أربع سنوات من مشكلة انقطاع المياه في الحي، وقد قدم معظم أبناء الحي طلبات للجهات المعنية لحل المشكلة، لكن دون جدوى، ويقولون لنا إن مشكلتكم ليست هنا ".

وبيّن محمد أنه وعلى الرغم من وجود آبار المياه في محيط الحي، إلا أننا محرومون منها " مياه الآبار تغذي محيط منطقتنا، ونحن محصورون في الوسط دون مياه"، وتابع " ضخت المياه يوم أمس، لـ 10 دقائق، لكن عندما تأتي الكهرباء العامة تنقطع المياه ".

وطالب محمد جميل بحل مشكلة المياه العالقة منذ أكثر من أربع سنوات دون حل، بسحب خطوط مياه من الآبار أو ترميم الشبكة الرئيسة وقال: "نحن نريد الماء ".

وأضافت المواطنة فاطمة حسين التي تعيش في الزيتونية منذ أربعين عامًا على حديث محمد جميل، وقالت: أكثر من عشرة أسر تأخذ حاجتها من الماء من إحدى الآبار الأهلية، وأيضًا عن طريق صهاريج المياه التي أصبحت لا  تكفي الأسر في حر الصيف ".

وأشارت إلى تقديم عدة شكاوى من قبل نساء الحي دون جدوى، قائلة: " إلى أين نذهب؟ ".

 أما المواطنة أمينة عبد الكريم، في العقد السابع تقوم بشراء المياه من الصهاريج:" محرومون من المياه، ونقوم  بتعبئة المياه عن طريق الصهاريج، ودفعت حتى الآن32 ألف ل.س، ولا نملك معيل.

سميرة عمر من الزيتونية قالت: منذ ثمانية سنوات ونحن نعاني من مشكلة انخفاض ضخ المياه وانقطاعها بشكل مستمر.

ونوهت إلى أن الأهالي الذين يملكون آبارًا يساعدون بعض الأهالي، والبعض الآخر يقوم بشراء المياه.

وأشارت سميرة إلى تقديم الشكاوى إلى بلدية الشعب ودائرة المياه باسم أهالي الحي والكومين لكن دون فائدة.

 ونوهت المواطنة منى حسن إلى الحاجة الملحة للمياه في فصل الصيف "معظم الأسر لديها أطفال ومسنون، ونرجو من الجهات المعنية حل المشكلة".

وأشارت إلى أن الكثير من المنازل تقوم بتركيب دينمو (الحرامي) الذي يسحب حصة الأهالي من المياه لصالح منزل واحد.

وخلال زيارة لمراسلتي وكالتنا إلى دائرة المياه في مدينة قامشلو لم يصرح المسؤولون هناك بأي معلومات، واكتفوا بالإشارة إلى أن لديهم مشاريع بهذا الصدد، وهي قيد الدراسة.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً