مسؤولة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي تنتقد التواطؤ الروسي مع تركيا

قالت منى الخلف مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري بأن روسيا تلتزم الصمت تجاه الانتهاكات التركية في مناطق شمال وشرق سوريا ولا تقوم بدورها الفعال في المناطق التي تتواجد فيها, ورأت بأنه "هناك تواطئ منها الهدف منه هو منح تركيا المجال لاحتلال المنطقة".

وعلى وقع استمرار الهجمات التركية على مناطق متفرقة من شمال سوريا، وخاصة ناحية عين عيسى التي مضى قرابة الشهرين على بدء التصعيد التركي في محيطها، تتعالى الأصوات المطالبة بوضع حدٍ لما تفعله تركيا في سوريا.

تقول مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري منى الخلف لوكالة أنباء هاوار بأن تركيا تطمح لاحتلال عين عيسى ولكن قوات سوريا الديمقراطية استطاعت أن تنجح وتتصدى لها لأنها تعمل ضمن مشروع سياسي وطني يلبي احتياجات المجتمع بكافة شرائحه.

وتضيف منى الخلف بأن "قوات سوريا الديمقراطية التي تشكلت من كافة المكونات في المنطقة دحرت مرتزقة داعش الذي كان يهدد العالم أجمع وبعد تأسيس ونجاح الإدارة الذاتية التي تدار من قبل كافة المكونات هذا الأمر أدى إلى إثارة أطماع جهات إقليمية ودولية لها مصالح في الأراضي السورية سعت لضرب مشروع الأمة الديمقراطية في المنطقة الذي بات نموذجاً فريداً من نوعه".

وأوضحت بأن الهجمات التركية على المنطقة أدت إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة وأدت إلى حدوث موجات نزوح للمدنيين من مناطقهم.

ورأت منى الخلف بأن عين عيسى لها أهمية استراتيجية كبيرة كونها عقدة مواصلات تربط مناطق شرق الفرات بغربها وتربط بين مناطق الإدارة الذاتية، وأن ما يطمح إليه الاحتلال التركي هو فصل المناطق عن بعضها.

وحمّلت منى الضامن الروسي مسؤولية الانتهاكات التي تحدث في منطقة عين عيسى، وأكدت على ضرورة أن يقوم الضامن الروسي بدوره بشكل فعال تجاه هذه الانتهاكات وإيقافها كونه هو الضامن.

ونوهت السياسية السورية إلى أن "روسيا لا تريد أن تنتهي الأزمة السورية ويظهر ذلك من عدم دعمها للحوار السوري – السوري,  وبالتالي  الحكومة السورية لم تفتح المجال للتفاوض مع المعارضة فهذا دليل على أن روسيا لا تريد أن تفتح مجالاً للحل السياسي".

وناشدت منى الخلف مسؤولة المرأة في حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري في نهاية حديثها المجتمع الدولي والضامن الروسي لدعم الحوار السوري- السوري لحل الأزمة السورية التي طال عمرها والسعي لإخراج المحتل التركي من الأراضي السورية.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً