مطالب لافتتاح مستودع للأدوية في كوباني لتحديد أسعارها

ترتفع أسعار الأدوية من صيدلية الى أخرى في مدينة كوباني، ويرجع الصيادلة السبب إلى اختلاف المصادر التي يأتون بالأدوية منها، وهنالك إجماع على أن إنشاء مستودع مركزي للأدوية في كوباني كفيل بحل هذه المشكلة.

يشتكي مواطنون من الفروق المتباينة بين صيدلة وأخرى في أسعار الأدوية، فالدواء الواحد يكون بأكثر من سعر في كل صيدلة على حدة، وقد يصل الفرق إلى الضعفين وأكثر في بعض الأحيان.

ويشتري المرضى دواء ثمنه في إحدى الصيدليات 1000 ليرة سورية، بينما نظيراتها تبيعه بـ 2200 ليرة سورية، الأمر الذي تسبب باستياء واسع في الشارع.

ويقول المواطن عبد الحميد كركو من أبناء مدينة كري سبي/ تل أبيض، الذي يسكن مدينة كوباني بعدما هجر مدينته عقب أن احتلتها تركيا، في كوباني "أتينا أمس إلى الطبيب، كلفتني وصفة الطبيب الدوائية 25,000 ليرة سورية".

وأضاف "الأدوية غالية جدًا، هناك من ليست لديه الإمكانات الشرائية، يجب الأخذ بعين الاعتبار وضع الناس الفقراء".

وأشار إلى أن "الأسعار تختلف من صيدلية إلى أخرى، وعندما نسألهم يقولون إن الاختلاف يعود إلى المصدر الذي نجلب منه الدواء، يجب وضع حلول عاجلة لهذا الأمر".

ويأتي الدواء الذي يدخل إلى أسواق مدينة كوباني من عدة مصادر؛ فهناك من يجلب أدويته من مستودعات الرقة وهناك من يجلبها من مستودعات الطبقة، وهناك أيضًا صيدليات تجلب أدويتها من منبج وأخرى من قامشلو.

وهذا يضع، بحسب أصحاب الصيدليات، فروقًا كبيرة في أسعار الأدوية، إذ يبيع كل مستودع بالسعر الذي يؤمن به الدواء معتمدًا في ذلك على المعبر الذي يدخل منه.

وفي سياق متصل، قال الصيدلي خليل عبو إن "تصحيح الأمر ليس صعبًا، نحن نشهد الآن، غلاءً فاحشًا في الأسعار وذلك لأنه لا يوجد دراسة لهذا الوضع".

وأوضح "في المرحلة الراهنة يحتاج الأمر إلى إنشاء مستودع مركزي في كوباني، ويجب على الهيئات الاقتصادية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن تدعم هذا المشروع وتطبقه في كل المدن".

وأضاف "يجب على الإدارة أن تضبط هذا الأمر، بحيث يكون المستودع المركزي تابع للإدارة الذاتية وهم فقط من يشرفون على الدواء؛ حينها فقط تشتري كل الصيدليات أدويتها من مركز واحد".

وفي هذا السياق، قال الرئيس المشترك لغرفة الصيادلة محي الدين أحمو "ناقشنا هذا الأمر مع إدارة مدينة كوباني، وإقليم الفرات بأكثر من اجتماع حول هذا الموضوع وحصلنا على نتائج إيجابية".

وأضاف "المستودع سيفتتح في كوباني وباقي مدن شمال وشرق سوريا، ولكن هي فقط مسألة أيام ونأمل أن يكون إنشاء المستودعات مساعدًا في تخفيض الأسعار وضبطها".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً