مثقفون: فكر أوجلان مستقبل الشرق الأوسط

أوضح مثقفو الحسكة أن فلسفة القائد عبدالله أوجلان هي الحل الأفضل لرسم مستقبل جديد في الشرق الأوسط، مؤكدين أن "ما تحقق من مكتسبات كانت بفكره"، معتبرين هذا الفكر "ميراثًا لكافة الشعوب".

هذا وبيّن المثقفون أن كافة الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط على اختلاف انتماءاتها، آمنت بفكر القائد عبدالله أوجلان، الذي ينبثق عنه أخوة الشعوب والعيش المشترك، كونهم يتعرضون للنكبات والمآسي ذاتها.

وبالصدد، قال عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة- فرع الحسكة، الكاتب محمد بشير، خلال لقاء مع وكالتنا أن "العزلة المشددة من قبل السلطات التركية أتت عقب المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان، وهدفها سد الطريق أمام العصرانية الديمقراطية في مواجهة الحداثة الرأسمالية".

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/01/27/083301_mhmd-bshyr-28large29.jpg

"المؤامرة طُبّقت ردًّا على عدم قبول أيديولوجية وفكر الأمة الديمقراطية، لذلك اجتمعت كافة الدول الرأسمالية على القائد عبدالله أوجلان وتم اعتقاله"، بحسب بشير.

'ميراث فكري ومكتسبات'

ويضيف: "اعتقدوا أنه بمجرد اعتقال القائد عبدالله أوجلان سيستطيعون النيل والقضاء على فكر الأمة الديمقراطية، الذي يتجه بالضد من الحداثة الرأسمالية، إلا أنهم لم يستطيعوا القضاء على هذا الفكر العميق المستند إلى تجارب وميراث آلاف السنين".

وعن تأثير فلسفة القائد أوجلان، يقول بشير: "ما نشاهده في ثورة روج آفا من تحقيق الانتصارات والمكتسبات، هو نتيجة هذا الفكر الديمقراطي الذي يصب في خدمة كافة مكونات المنطقة، ونتيجة المقاومة البطولية التي أبداها مناضلون من حركة التحرر الكردستانية".

ويصل بشير في نهاية حديثه إلى التأكيد على أن "النصر حليف الشعوب المضطهدة"، ويمضي مضيفًا: "الميراث المتروك من قبل هؤلاء الأبطال سيكون منارة وشعلة تسير عليها الأجيال القادمة، والنصر سيكون حليف هذه الثورة مادامت الإرادة موجودة وقوية وستستمر هذه الحركة وستنتصر في النهاية".

'المفكر الجامعي'

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/01/27/083249_azhr-ahmd-28large29.jpg

أما الكاتب والناطق باسم مكتب الحسكة لاتحاد مثقفي إقليم الجزيرة، أزهر أحمد، فقال: "حقيقةً عندما نستعرض المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبدالله أوجلان، نحن المثقفون نطلق عليه اسم المفكر الجامعي، لأنه أقوى من كلمة القائد ومن جميع الصفات السياسية، ولأنه اتصف بصفات فلسفية وبحلول جذرية للمنطقة".

'كافة المكونات تتعرض لنكبات'

ونوّه أحمد إلى أنه وبعد اعتقال القائد عبدالله أوجلان، تم الانتقال من مرحلة القومية الكردية إلى فكر الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب والعيش المشترك بين كافة الشعوب والذي أذهل العالم، انضم إليه مختلف الشعوب على اختلاف انتماءاتها وآمنت بثقافة أوجلان وفكره.

وحول سبب التفاف هذه الشعوب حول فكر أوجلان يقول أحمد: "كافة الشعوب المضطهدة رأت نفسها في مشروع أوجلان كونها تتعرض للهجمات نفسها والظلم والاعتقالات والنكبات التي تعرض لها الشعب الكردي".

ويمضي مضيفًا: "نحن شعوب شمال وشرق سوريا نشعر دائمًا أننا مدينون للمفكر عبدالله أوجلان لابتكاره هذه الفلسفة التي جمعت بين الجميع، وكسرت ستار الخوف بين كافة مكونات المنطقة".

ورأى أحمد أن فلسفة القائد عبدالله أوجلان، وعبر مشروع الأمة الديمقراطية هي الحل الأفضل لرسم مستقبل جديد في الشرق الأوسط، يعيش فيه كافة المكونات معًا، وأردف أزهر أحمد في نهاية حديثه، بالقول: "نحن المثقفون نثني على هذا، لأننا عندما نقرأ أفكاره نشعر أننا لا بد أن ننشر هذه الثقافة والفلسفة ونستمر بروح المقاومة".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً