مُهجّرو عفرين عن استقبال الائتلاف في هولير: على أهالي باشور كردستان الوقوف في وجه سياسة PDK

شدد مُهجّرو عفرين على أن استقبال مرتزقة ما يسمى بـ "الائتلاف" في باشور كردستان لا يخدم سوى أجندات ومصالح الاحتلال التركي، داعين أهالي باشور كردستان إلى الوقوف في وجه سياسة الديمقراطي الكردستاني المعادية للكرد.

وصل يوم أمس، رئيس مرتزقة ما يسمى بـ "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة" التابع لاحتلال التركي نصر الحريري وعدد من أعضاء المجلس الوطني الكردي إلى باشور كردستان، وعقدوا اجتماعًا في عاصمة الإقليم هولير.

وإلى جانب استغلال الاحتلال التركي الحزب الديمقراطي الكردستاني في باشور كردستان لشن هجمات على قوات الدفاع الشعبي في باشور كردستان، يستغل الاحتلال التركي مرتزقة ما يسمى بـ "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة" لترسيخ خطته الاستعمارية في سوريا.

هذا الاجتماع الذي جرى، يأتي في ظل الجرائم المستمرة من قبل مرتزقة "الائتلاف" والجماعات الإرهابية التي تتبع الأوامر التركية.

ورآه الكثيرون خطوة من الاحتلال التركي لشرعنة احتلاله لمدن شمال وشرق سوريا وخاصة الكردية، وشجبوا استقبال حكومة الإقليم لقاتلي الشعب الكردي، الذين أقدموا على تهجيرهم من عفرين وسري كانيه وكري سبي/ تل أبيض.

حسن بركو، مُهجّر من أهالي ناحية جندريسه ويقطن مقاطعة الشهباء، عاد بذاكرته إلى السياسة التي انتهجتها عائلة البرزاني ضد قوات الدفاع الشعبي عام1992، وقال "يمتد تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني عبر عقود، ففي عام 1992 اتفق مع الاحتلال التركي على شن عدوان على قوات الدفاع الشعبي المتمركزة في جبال كردستان تحت اسم عملية (السندويش)، وسمح لجيش والاستخبارات التركية بإنشاء قاعدتها في باشور كردستان".

وتابع بركو "اليوم نرى استقباله لرئيس ما يسمى (الائتلاف) الذين قتلوا أطفال ونساء عفرين وكري سبي وسري كانيه، وهجّروهم قسرًا من منازلهم وسرقوا آثار مناطقهم، لعقد اتفاقات ومخططات لا تخدم سوى الاحتلال التركي".

وأكد حسن بركو في ختام حديثه أن "أهالي عفرين مستمرون في مقاومتهم ضد سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني وسياسات الاحتلال التركي وأتباعه حتى كسر مخططاتهم كما فعلوا في حفتانين وغاري".

أما المُهجّر عدنان شيخ محمد، القاطن في مقاطعة الشهباء فيقول "الهجمات على عفرين وسري كانيه وكري سبي كانت بيد مرتزقة ما تسمى الجيش الوطني السوري، لكن الهجمات على غاري كانت بموافقة الحزب الديمقراطي الكردستاني لأن هذه هي سياسته التي كانت دائمًا ضد الكرد، فهي تنفذ الأجندات التركية وهذه الحقيقة لا يمكن إنكارها".

ودعا محمد حكومة باشور قائلًا "إلى أيّ مدى سيصل تواطؤكم، يوم أمس استقبلتم عدو الكرد نصر الحريري العضو في الائتلاف الوطني، وقائد ثورة السرقة في عفرين، تحت حجة محاربة الإرهاب".

وطالب شيخ محمد في ختام حديثه أهالي باشور كردستان بالوقوف ضد سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني التي تنفذ أجندات الاحتلال التركي.

ومن جهتها قالت ربيعة وقاص "كيف لي أن أغفر له وإخوتي استشهدوا على يده دون أي رحمة في عملية السندويش، والآن يستقبل نصر الحريري".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً