مُهجرات: نبارك حلول العيد وأمانينا العودة إلى ديارنا

هنأت مُهجّرات وزوجات الشهداء حلول عيد الفطر، ولخصن أمانيهن في العودة إلى مدينتهن وديارهن بعد خروج الاحتلال وحلول السلام في جميع مناطق شمال وشرق سوريا.

شنت الدولة التركية هجماتها على كل من مقاطعة عفرين، ومدينتي سري كانيه وكري سبي وتسببت بالتهجير القسري لآلاف الأهالي، حيث يستقبل الأهالي عيد الفطر هذا العام خارج مناطقهم.

ومع اقتراب العيد التقت مراسلات وكالتنا مع عدد من النساء المُهجرات في مخيم واشو كاني الذي يبعد 12 كم غربي مركز الحسكة، وكري سبي القاطنات في مدينة الرقة، وزوجات الشهداء القاطنات في مقاطعة الشهباء.

الحسكة

حورية سليمان مُهجّرة من قرية ليلان التابعة لناحية تل تمر قالت: "فرحة العيد بالنسبة لنا ضاعت أهميتها بعد تهجيرنا من منازلنا, كنا في كل عام نصنع الحلويات لكن اليوم في المخيم الوضع مختلف.

وتمنت حورية العودة إلى ديارها في أقرب وقت, وأن يعم الأمن والسلام في جميع مناطق شمال وشرق سوريا.

من جانبها تمنت حبيبة خليل مُهجّرة من سري كانيه أن يكون هذا العيد عيداً خيّراً تعود فيه إلى منزلها، وأن يخرج المحتل وقالت" نتمنى أن نعيّد العام القادم بين أحبابنا وأقربائنا في مدينتنا".

بدورها رغبت المُهجّرة فوزة الخليل قضاء العيد مع أهلها الذين أبعدتهم ظروف الحرب، وقالت "الاحتلال التركي أبعد عنا أطفالنا وحرمتنا من الفرحة بهم ".

وأوضحت فوزة الخليل أن لديها أمنية واحدة هي العودة إلى منزلها، وأن يعم السلام والاستقرار في مدينتها, وأن يعيشوا بأفضل حال وببهجة وسعادة العيد.

الرقة

المُهجّرة ريم محمد 55 عاماً من قرية قرنفل التابعة لتل أبيض قالت: بسبب القصف العشوائي تفرقنا  إلى مناطق مختلفة في الداخل السوري والخارج، لذا نتمنى أن نعود إلى ديارنا، وعيدنا الحقيقي عندما نعود إلى مناطقنا، وأملنا الوحيد تحرير أراضينا من المحتل التركي.

بينما قالت خانم محمد 25 عاماً من قرية قرنفل في مدينة تل أبيض "نحن نقطن اليوم في مدينة الرقة، نتمنى العودة قريباً إلى مدينتنا، ويلتمّ شملنا ونجتمع مع أقربائنا".

بدورها أشارت المُهجّرة زليخة شكري: "الاحتلال تسبب بنزوحنا والتجأنا إلى الرقة لحماية أنفسنا، وهذا العام سنقضي أعيادنا بعيداً عن منزلنا وأقربائنا، لذا أمنياتنا دائماً ستكون العودة.

وقالت زليخة بأن ارتفاع الأسعار وانتشار الأمراض والأوبئة وعدم القدرة على شراء الألبسة وصناعة الحلوى للعيد سيغير بهجة العيد".

الشهباء

بحلول عيد الفطر في كل عام يزور ذوو الشهداء أضرحة أبنائهم، إلا أن التهجير حرّم أهالي مدينة عفرين من زيارة مزار شهدائهم.

زوجة "الشهيد عبدو" سبحان حسين هنأت العيد وقالت: "استُشهد زوجي عام 2013في مقاومة قرية قسطل جندو بعفرين وقبره في مزار الشهيد رفعت في ناحية شرا، واليوم نستقبل العيد الثالث في مقاطعة الشهباء دون زيارته، كنا في كل عام نقوم بزيارته بمعنويات حاملين معنا أكاليل الورد.

وأضافت سبحان أنهم  بعد تهجيرهم حُرموا من زيارة الأضرحة، وقالت "مهما حصل سنسير على درب شهدائنا، ونأمل بحلول العيد أن يعم السلام ونعود إلى عفرين.

بدورها هنأت طفلة الشهيد "عبدو" نارين معمو (11 عاماً) عيد الفطر وقالت: هذا العيد الثالث يحل علينا ولا أستطيع زيارة ضريح أبي الشهيد، وأتمنى أن أزور قبر أبي وأعود إلى عفرين.

وبمناسبة حلول عيد الفطر قدمت مؤسسة عوائل الشهداء مساعدات مادية ومعنوية لذوي الشهداء، وبهذا الصدد قالت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء لمقاطعة عفرين ليلى كوجه بأنهم قدموا لكل أسرة مبلغاً مالياً بسيطاً لسد احتياجاتهم.

وباركت ليلى كوجه حلول العيد على ذوي الشهداء وتمنت تحرير عفرين.

(كروب/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً