مُنتدى بعنوان فنّ وأدب المرأة في مدينة قامشلو

أشار المشاركات في المنتدى الشّهريّ لمجلس المرأة السّوريّة إلى أنّ نتاجات الرّجل الأدبية هي الّتي تنتقل إلى الأجيال، وتكاد تكون الكتابة حكراً عليه فقط، كما يتمّ إظهار أنّ النّساء غير قادرات على الإبداع والكتابة.

عقد مجلس المرأة السورية المنتدى الأدبيّ الشهري بعنوان "المرأة والأدب"، وذلك في مكتبة آمارا في مدينة قامشلو.

وحضر المنتدى ممثّلات عن مجلس المرأة السورية، اتّحاد المثقّفين- المرأة، رابطة المرأة المثقّفة، جمعية أفرين، منظّمات المجتمع المدني، مجلس سوريا الديمقراطية وأكاديمية الجينولوجية "علم المرأة".

وأدارت الجلسة الكاتبة والشاعرة هناء داوود، حيث تطرّقت في بداية حديثها إلى الأدب النّسوي.

وبيّنت هناء أنّ تسلّط الرجل في المجتمع وبشكل خاصّ على المرأة أدّى إلى تهميش دورها مع مرور الوقت، ولكن مع ذلك نرى عبر التاريخ أسماء الأديبات والشاعرات مثل الشاعرة الخنساء ورابعة العدوية والشاعرة والمؤرّخة الكردية مستورة الأردلانية.

وأضافت هناء: "المؤسف أنّه مازالت نتاجات الرجل الأدبية هي التي تنتقل إلى الأجيال، وتكاد تكون الكتابة حكراً عليه فقط، ويتمّ إظهار النساء ناقصات عقل ودين، وغير قادرات على الإبداع والكتابة، وأنّ الرجل هو الوحيد القادر على الإبداع في مجال الكتابة كما سائر مجالات الحياة، انطلاقاً من الطابع السلطوي والذهنية الذكورية ويتجلّى ذلك بوضوح في قصصهم ورواياتهم التي يبرزون فيها المرأة على أنّها عنصر ثانوي وسهولة السيطرة عليها وتحميلها مسؤولية أغلب مشاكل المجتمع أولاً وأخيراً".

وفي لقاء خاص أجرته وكالتنا مع الإدارية في مجلس المرأة السورية إيسل خلو حول الهدف من عقد المنتدى قالت: "تمّ اليوم عقد الجلسة الأولى من المنتدى الشهري والذي عقد إيماناً منّا بأهمية الأدب ودور المرأة في الأدب والّذي يعدّ الركن الأساسي في تطوّر المُجتمع".

هذا ومن المقرّر عقد ندوات شهرية بعناوين مختلفة حول موضوعات تتعلّق بالمرأة، من قبل مجلس المرأة السّوريّة.

 (س ع/ك)


إقرأ أيضاً