مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي: لغة الإسلاموفوبيا تخدم المتطرفين

دعا مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا إلى نبذ خطاب الكراهية بين الأديان واحترام الرموز المقدسة لدى الشعوب، وعدم السماح لداعش وداعميه باستغلال مشاعر الاستياء لدى المسلمين لتنظيم نفسه من جديد.

وجاء بيان مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي، في سياق حالة الاستياء الكبيرة التي تشغل العالم الإسلامي بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بشأن المسلمين والكاريكاتيرات المسيئة للرسول محمد، خلال حفل تأبين المعلم صامويل باتي الذي قُتل وقُطع رأسه في أحد شوارع العاصمة باريس.

وخلال بيانه الكتابي الذي صدر، اليوم، عبّر المؤتمر عن استيائه من إعادة نشر رسوم الكاريكاتير المسيئة للرسول محمد في فرنسا، وأشار إلى أن هذه المواقف تسيء لمشاعر المسلمين، وتفتح المجال أمام التعصب الديني في وقت يجب تعزيز ثقافة التسامح والحوار بين الأديان والمعتقدات.

وجاء في نص البيان: "إن القيام بنشر مثل هذه الرسوم يعدّ عملًا غير مسؤول وبعيدًا عن القيم الديمقراطية، ونحن في مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي ندعو قادة الدول وأصحاب المسؤولية إلى نبذ خطاب الكراهية بين الأديان واحترام الرموز المقدسة للشعوب، والابتعاد عن لغة الإسلاموفوبيا التي تخدم المتطرفين لتأجيج روح التعصب وبعثها من جديد.

كما دعا مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي، في بيانه، العالم الإسلامي إلى عدم السماح لداعش وداعميه والتنظيمات التكفيرية باستغلال مشاعر الاستياء لدى المسلمين لتنظيم نفسها من جديد، وأن يبدي ردود فعل بطرق سلمية بناءة بعيدة عن كل أنواع العنف، لأن الاسلام هو دين السلام ودین التسامح، ولذلك يجب أن تليق مواقفنا مع جوهر ديننا الحنيف.

 مرة أخرى ندعو الجميع إلى لغة المحبة والتسامح ونبذ الحقد والكراهية".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً