مواطنون كرد: تأييد فنلندا والسويد لأهداف دولة الاحتلال التركي يضع ديمقراطيتها على المحك

أدان مواطنون المواقف المناهضة للكرد التي تبنتها دولتا السويد وفنلندا، وشككوا في مصداقية الدولتين اللتان تدعيان أنهما تعترفان بحقوق الشعوب في الدفاع عنها، وأكدوا أن الاعتماد على الذات هو الرد الأنسب على الاتفاقيات المعادية للكرد.

تتوالى ردود الفعل المنددة بالاتفاق المعادي للكرد بين دولة الاحتلال التركي ودولتي السويد وفنلندا. وقعت الدول الثلاث في الـ 28 من حزيران الفائت مذكرة تفاهم مبنية على معاداة الكرد وتأييد سياسات الإبادة التي تنتهجها دولة الاحتلال التركي ضد الشعب الكردي.

الاتفاق المعادي الكرد الذي أبرم عشية اجتماع لدول حلف الشمال الأطلسي وبمباركته، اعتبرته لجنة العلاقات الخارجية في حزب العمال الكردستاني بمثابة إعلان العداء ضد الشعب الكردي.

على الصعيد الشعبي، قالت المواطنة كلستان عبدو من أهالي مدينة الحسكة: "هدفهم منح تركيا الضوء الأخضر مجدداً لإبادة الشعب الكردي، تحت ذرائع مختلفة، فلا يغرنا ما يتحدثون عنه من ديمقراطية، فتلك الدول التي تدعي أنها ديمقراطية لا تهمها إلا مصالحها".

وعبرت كلستان عن ثقتها بقدرة شعوب المنطقة على إدارة أنفسها، والدفاع عن مناطقها عبر قواها الذاتية دون الاعتماد على قوى خارجية.

ونوهت لضرورة تكاتف الشعوب الكردستانية، وتضافر جهود الأحزاب السياسية وفي مقدمتها الكردية في المرحلة الراهنة، لإفشال كافة المخططات والمصالح الدولية الرامية إلى إبادة الشعب الكردي.

أما المواطن محمد بدر، من أهالي المدينة ذاتها، فأشار إلى أن تأييد دول مثل فنلندا والسويد لأهداف دولة الاحتلال التركي المعروفة لديهم بدعمها لداعش، يضع ديمقراطيتها على المحك، ويشير لبدء دعمها لداعش، وقال: "نرى الآن بأن الدول التي تدعي الديمقراطية تقف إلى جانب دولة الاحتلال التركي، ضد الشعب الكردي، الذي حارب ومازال يحارب مرتزقة داعش الذي يعد خطراً كبيراً على العالم".

وشدد محمد بدر على ضرورة تعزيز التنظيم بين الكرد في مواجهة الاتفاقات التي تستهدف وجودهم "خلال ثورتنا اعتمدنا على أنفسنا، وضحينا بأكثر من 12 ألف شهيد، وأكثر من 25 ألف جريح، ولم نعتمد في ذلك على أي جهة لمجابهة الأعداء، وعلينا أن نعزز من الاعتماد على الذات للدفاع عن أراضينا وحماية أنفسنا من أجل البقاء، فلا شيء جديد في اتفاقهم على معاداة الكرد، التي اعتدنا عليها".

ويقدم حلف شمال الأطلسي، منذ عام 1985، كافة أشكال الدعم لدولة الاحتلال التركي، لاستعمار كردستان وارتكاب المجازر والإبادة بحق الشعب الكردي.

ويرى المواطن عبد السلام عزيز محمد، أن الرد الأنسب لشعوب شمال وشرق سويا على اتفاقيات معاداة الكرد، اللجوء إلى حرب الشعب الثورية، عبر التكاتف ورص الصفوف، وتنظيم المجتمع، معتبراً المرحلة الراهنة "مرحلة الوجود واللا وجود"، قائلاً: "نحن لا يهمنا تلك الاتفاقيات كوننا نعتمد على أنفسنا".

(أم)

ANHA


إقرأ أيضاً