نالين محمد: كلما كانت المرأة منظمة .. تُستهدف

أوضحت الناشطة السياسية نالين محمد أنهن أثبتن وجودهن في ثورة روج آفا، لذلك كلما كانت المرأة قوية ومنظمة يزداد الاستهداف عليها.

الانتهاكات التي تقوم بها الدولة التركية مع مرتزقتها في مناطق شمال وشرق سوريا تزداد يومًا بعد يوم، أمام صمت دولي, فبتاريخ الـ 23 من حزيران قصفت طائرات مُسيّرة تابعة للدولة التركية  قرية حلنج في مقاطعة كوباني، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة نساء ناشطات.

وفي هذا السياق قالت الناشطة السياسية نالين محمد لوكالتنا: "منذ بداية الثورة في شمال وشرق سوريا والدولة التركية من أكثر الدول التي تحتل وتنتهك حقوق الإنسان والمرأة بشكل خاص.

وأضافت: الدول الحاكمة تستهدف المرأة بشكل خاص، وتنتهك حقوقها إلى يومنا هذا, فالاحتلال التركي يستهدف نساء شمال وشرق سوريا لأنهن يتبعن مشروع الأمة الديمقراطية, وكما هو معروف أن المجتمع يتحرر من خلال المرأة الحرة.

استهداف النساء دليل على سياسة المحتل تجاه المرأة

وقالت نالين إن الدول الحاكمة تتخوف من تحرر المرأة، لذلك تمارس الانتهاكات والاعتداءات بحقها، لطمس ثقافتها وهويتها التي سعت وقاومت  من أجلها على جميع الصعد, وتابعت قائلة "الدولة التركية استهدفت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف والأم عقيدة وأمارة، وهذا دليل على وحشيتها وسياستها تجاه المرأة، فكلما كانت المرأة قوية تزداد الهجمات عليها".

وبينّت نالين, إن العدوان الذي حصل قبل أيام في قرية حلنج بمقاطعة كوباني هدفه الأساسي المرأة, فهؤلاء النسوة كن ناشطات نسويات فقط ولا يحملن السلاح, وإنما يدافعن عن حقوق المرأة المضطهدة.

وأشارت نالين محمد قائلة " مهما حاول الاحتلال التركي كسر إرادة المرأة الحرة في شمال وشرق سوريا من خلال هجماته الوحشية فإنه لا يشكل أي تأثير عليها, لأنها أثبتت وجودها من خلال كفاحها".

وقالت نالين "الاعتداءات والانتهاكات التي تحصل بحق النساء ليس فقط على مستوى شمال وشرق سوريا, وإنما تحصل على جميع نساء العالم".

وأوضحت نالين محمد, أنهن أثبتن وجودهن في الثورة, ولن يضعفن أمام هجمات الاحتلال الوحشية, بل يزددن قوة على جميع الصعد، وطالبت في ختام الحديث جميع النساء في العالم بالمطالبة بوجودهن.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً