نازحة من إدلب: المدنيون في إدلب ضحايا المعارك 

شهدت مدينة إدلب وريفها في الأشهر الأخيرة معارك عنيفة بين قوات النظام السوري والجماعات المرتزقة المدعومة من تركيا, ولسان حال النازحين إلى مناطق شمال وشرق سوريا, يقول: سواء اتفقوا أو تحاربوا الضحية هم المدنيون.

على الرغم من كل الاتفاقيات التي تُعقد، إلا أن المنطقة لا تزال تشهد معارك بين النظام السوري المدعوم من روسيا، والجماعات المرتزقة المدعومة من تركيا, وسط كل هذه التطورات هناك موجات نزوح كبيرة للعائلات إلى مناطق شمال وشرق سوريا بحثاً عن ملاذ آمن.

ونتيجة التصعيد الأخير وصل إلى مناطق شمال وشرق سوريا أكثر من 1500 عائلة نازحة, وذلك بعد مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي داعياً الأهالي من مناطق إدلب إلى التوجه لمناطق شمال وشرق سوريا.

وتتابع وكالة "هاوار" رصد أوضاع النازحين القادمين، حيث أجرت لقاءً مع النازحة فاطمة الأحمد (40 عاماً), متزوجة و أم  لخمسة أبناء من قرى جبل الزاوية.

تقول فاطمة: "نزحنا من بيوتنا وأرضنا والقصف فوق رؤوسنا يحصد الأرواح في كل مكان, و لشدة القصف, نزحنا أنا وأبنائي، وتركنا خلفنا كل ما نملك".

وأضافت فاطمة: "الطريق كان صعباً للغاية، وجدنا صعوبة في المرور إلى هذه المناطق، بسبب مضايقات الفصائل المرتزقة, وقد جلبنا معنا بعض الحاجات الأساسية, لكن على الطريق تمت مصادرتها من قبل المرتزقة".

وأشارت فاطمة إلى أنهم الآن يشعرون بالأمان في مناطق شمال وشرق سوريا, بعد أن منحهم الأهالي بيوتاً في قرى غربي مدينة منبج كمساعدة لنا.

وبالحديث عن الأوضاع في إدلب في ظل الاحتلال التركي والمرتزقة قالت فاطمة: "الحال في مناطق إدلب لا يوصف, الخراب ينتشر في كل مكان نتيجة المعارك بين النظام والمرتزقة".

وتضيف "الناس هناك تحملوا كل شيء من قهر وظلم وحرمان وقتل بدون وجه حق, وفي النهاية خرجوا من مناطقهم هرباً وفزعاً من الحرب والدمار.

(ر ح)

ANHA


إقرأ أيضاً