نجم الدين ملا عمر: تركيا تحارب الشعوب التي تناضل ضد الأنظمة الديكتاتورية

أوضح نجم الدين ملا عمر أن الاحتلال التركي لا يستهدف الشعب الكردي فقط، بل كافة شرائح المجتمع في المنطقة، وقال: "تركيا ضد جميع الشعوب المضطهدة التي تطالب بالديمقراطية وتوحيد صفوف الشعوب والتحرر الأنظمة الديكتاتورية".

يشن جيش الاحتلال التركي هجمات مكثفة على عدّة مناطق في كردستان وشمال وشرق سوريا، فمنذ 16 حزيران وإلى الآن يشن هجمات باشور كردستان، دون إيضاح أي موقف سياسي أو عسكري من الحكومة العراقية، فيما تتصدى قوات الدفاع الشعبي لتلك الهجمات، وتسطر ملاحم بطولية، لمنع توسع نفوذ الاحتلال التركي على أراضي كردستان.

السكرتير العام لحزب الشيوعي الكردستاني نجم الدين ملا عمر أوضح لوكالتنا: "إن العثمانيين يتميزون منذ الأزل بالثقافة الطورانية الاحتلالية في إبادة الشعوب، والشعب الكردي على وجه الخصوص، لأن الشعب الكردي شعب ديمقراطي ويطالب بالسلام والمساواة في كردستان أرضها المقدسة".

الكرد هم الذين يمثلون السلام لشرق الأوسط

وحول أهداف هجمات جيش الاحتلال التركي على الشعب الكردي، نوه نجم الدين: "الكرد لا يتمنون الظلم والقمع لأي أحد، وهذا الأمر لا يلبي مصالح الدول المعادية للكرد، لأن الكرد متميزون بأخلاقهم ومبادئهم القيمة وبثقافتهم العرقية وحبه للسلام ولغنى كردستان بخيراتها".

وأوضح ملا عمر أن الكرد يناضلون من أجل الحرية والكرام، وتحرير الشعوب التي تحيط بهم، ويسعون إلى بناء حياة على أسس المساواة والأخوة والديمقراطية، وأكد أن الكرد يمثلون خط السلام في الشرق الأوسط، لذلك يتعرضون لهجمات وسط صمت دولي.

وأشار ملا عمر إلى أن تركيا وعبر هجماته وسياساتها إعادة احتلال المناطق التي كانت محتلة من قبل العثمانيين منذ قرون كموصل وكركوك وروج آفا، لنشر الجهل والتخلف والعبودية، وقال: "هجمات الاحتلال التركي لا تستهدف الشعب الكردي فقط، بل كافة شرائح المجتمع في المنطقة، بمعنى هي ضد جميع الشعوب المضطهدة التي تطالب بالديمقراطية وتوحيد صفوف الشعوب والتحرر الأنظمة الديكتاتورية".

وطالب نجم الدين من جميع القوى السياسية والقومية والوطنية الكردية على وجه الخصوص توحيد صفوفهم، وقال: "لإن الهجمات لا تستهدف منطقة معينة بل تستهدف كردستان عامة، ووجود الكرد مرهون بوحدته ووحدة صفه، وجراح وآلام الكرد ودواؤهم واحد".

وحول موقف الحكومة العراقية من الهجمات التركية، قال نجم الدين: "كان من المفترض أن تعارض حكومة بغداد هجمات جيش الاحتلال التركي على أراضيها؛ الحكومة لم تبد أي رد أو موقف جاد، وواجب على الحكومة العراقية صد هذه الهجمات التي تخترق سيادة الأراضي العراقية".

تشكيل الوحدة في القوى العسكرية

وحث ملا عمر على أهمية تشكيل الوحدة وتوحيد القوى العسكرية، قائلًا: "من الضروري أن توحد القوى العسكرية صفوفها، أي (البيشمركة وقوات كريلا)، لأن أعداء الشعب الكردي متفقون على إبادة الكرد من كافة الجهات، سياسيًّا وعسكريًّا، ويشنون هجمات بمختلف الطرق".

ملا عمر شدد على ضرورة دعم جميع القوى السياسية والعسكرية في باشور كردستان لقوات دفاع الشعبي، والوقوف في وجه المحتل التركي، وأن يجعلوا كردستان مقبرة للنظام التركي وجنوده، ودعا أيضًا الشعب الكردي إلى مساندة المقاومة البطولية التي يبديها قوات دفاع الشعبي في حفتانين وجبال كردستان.

وناشد سكرتير الحزب الشيوعي الكردستاني جميع الأحزاب السياسية والقوى العسكرية والمثقفين أن يتجنبوا المصالح الشخصية والحزبية، وأن يحققوا وحدة صفهم وتأسيس الوحدة الوطنية الكردستانية.   

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً