نساء الطبقة وأهالي بلدة الكرامة يستنكرون خلال تظاهرتين استمرار انتهاكات المحتل

خرج العشرات من نساء منطقة الطبقة وريفها بتظاهرة حاشدة شجبن فيها الصمت الدولي أمام وحشية الدولة التركية ومرتزقتها التي ترتكب كل يوم عشرات الجرائم، فيما طالب أهالي الكرامة شرق الرقة خلال تظاهرة أيضًا بوضع حد للانتهاكات التركية ومرتزقتها.

انطلقت التظاهرة التي شارك فيها العشرات من نساء الطبقة من أمام المدينة الرياضية غرب المدينة، وخلالها حملت المتظاهرات صور الشهداء والأطفال الذين استشهدوا خلال الهجمات الوحشية لجيش الاحتلال التركي وردّدن الشعارات المنددة بالصمت الدولي وباستمرار الاحتلال التركي وانتهاكاته.

ولافتات كتب عليها "أعطونا الطفولة أعطونا السلام، لا للحرب ضد الطفولة، أوقفوا قتلنا لقد سئمنا الحرب"، رافعين إشارات النصر عاليًا".

وبعد تجمع النساء أمام إدارة المرأة ألقت الإدارية في إدارة المرأة في الطبقة راضية العابد بيانًا للرأي العام باسم نساء الطبقة، وجاء في نصه:

"ما زالت آلة الحرب التركية تحصد المزيد من أرواح السوريين في مناطق الشمال والشرق السوري التي احتلتها ومرتزقتها وارتكبوا فيها أفظع الجرائم والمجازر، ومارسوا سياسة التهجير الممنهجة بحق أبناء شعوب المنطقة، وعمدوا إلى القصف والتدمير وحرق الأراضي وهدم البنى التحتية، ولم تتوقف جرائمهم عند أي حد فعمليات القتل والاعتقال والخطف والاعتداء الجنسي والمتاجرة بالأعضاء واستهداف النساء والأطفال لا تزال مستمرة".

وأكد البيان أن تلك الممارسات والانتهاكات تستهدف بالدرجة الأولى حركة نضال المرأة التي أوصلها إلى درجات عالية في المجتمع، متوعدًا بتصعيد النضال والثورة حتى تحرير آخر شبر من الأراضي المحتلة.

وفي الكرامة الواقعة بريف الرقة الشرقي انطلق المئات من أهلها بتظاهرة حاشدة من دوار السنبلة شرقي البلدة باتجاه بلدية الشعب في الجزء الغربي مطالبين من خلال الهتافات والشعارات التي رفعت فيها بإنهاء الاحتلال التركي ومحاسبة المجرمين من مرتزقة تركيا على جميع الجرائم والانتهاكات التي ارتكبوها بحق شعوب المناطق المحتلة.

وخلال التظاهرة أكد الرئيس المشترك لبلدية الشعب بالكرامة خالد الخمري في كلمة له أن "منطقة الشرق الأوسط كانت ولازالت محط أنظار القوى الاستعمارية والإمبريالية، وذلك بما تمتاز به من ثروات، حيث تمتاز عن باقي الأمم بشبابها وقوة إرادة أبنائها الذين قاوموا المستعمرين على مر التاريخ".

وأوضح خالد الخمري خلال كلمته" اليوم تحاول تركيا إعادة التاريخ إلى الوراء من خلال احتلالها لمناطقنا وتكرار ممارساتها البشعة بحق أهلنا في المناطق المحتلة، شردوا شعبها واغتصبوا النساء واقتلعوا الأشجار وغيروا أسماء المدن والبلدات لطمس الهوية السورية .

واختتم خالد الخمري كلمته بالتأكيد على المقاومة الصمود في وجه الاحتلال حتى استرجاع كافة الحقوق وعودة المُهجّرين إلى أراضيهم.

(كروب/م)

ANHA


إقرأ أيضاً