PYD : استهداف الشهيد ديار يأتي ضمن مخطط

قدّم المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي العزاء لاستشهاد عضو المجلس القيادي العام لـ KCK ديار غريب، وأشار إلى أن استهداف الشهيد ديار يأتي في إطار ما تحاول تركيا تطبيقه تحت مسمى" تقويض الحركة الكردية" واستهداف الشخصيات الوطنية الكردية الفاعلة.

أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD اليوم بياناً للرأي العام بصدد استشهاد عضو المجلس القيادي العام لمنظومة المجتمع الكردستاني ديار غريب " هلمت" بعد استهدافه هو ورفيقيه  دفران وشاهين (عبد القادر أصلان) بتاريخ  الخامس من شهر تموز الجاري من قبل  الطائرات التركية.

وفيما يلي نص البيان:

"أمام وعي الشعب الكردي وتحقيقه إنجازات تاريخية على الصعد السياسية والدبلوماسية، تحولت الفاشية التركية إلى ذئب مسعور يعتدي على كل ما يمت إلى الكرد بصلة أينما كان بهدف اجتثاث الكرد بكل مشاربهم وانتماءاتهم، فهي داخلة في حرب عسكرية مسعورة ضد كل كردي على أرض كردستان من عفرين إلى قنديل ومن ديرسم إلى كركوك، وفي حرب سياسية دبلوماسية باستنفار كل طاقاتها في كافة أنحاء العالم مستخدمة كافة أدواتها ابتداءً من داعش والجهاديين وصولاً إلى عملائها التاريخيين من الكرد والمكونات الأخرى.

الحرب المباشرة على روج آفا لم تتوقف بأشكال مختلفة منذ 2012 ورغم جهود السلام التي يبذلها القائد أوجلان فما زالت الحرب المسعورة مستمرة ضد شعبنا في باكور وتركيا بالإضافة الى أن الوجود العسكري في الجنوب ازداد مع غزوات داعش على الكرد، والقصف الجوي على قنديل لم يتوقف منذ أربع سنوات، ولا زالت الفاشية التركية تحاول تطبيق ما رسمته منذ عام 2010 تحت مسمى "مخطط تقويض الحركة الكردية". وضمن هذا الإطار باتت كل الشخصيات الوطنية الكردية الفاعلة هدفاً للفاشية التركية أينما كانت.

في هذا الإطار الشامل قامت الدولة التركية باستهداف الرفيق ديار غريب "هلمت" عضو مجلس رئاسة منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) لقد كان الرفيق ديار غريب الشخصية الوطنية الواعية التي تعرفت على المكائد التركية وكانت تتصدى لها بشتى السبل، لقد كان الشهيد الابن البار للشعب الكردي في جنوب كردستان، وأدرك ما يحاك لأمته وشعبه وبشكل أخص في جنوب كردستان وحاول أن يلم شمل الشعب الكردي في الجنوب بعد أن عاث فيه العملاء فساداً وتشتيتاً.

إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديموقراطي (PYD) نُعرب عن بالغ حزننا وجلل مصابنا بفقدان الرفيق غريب والرفيقين اللذين كانا برفقته، ونشارك شعبنا وذوي الشهداء أحزانهم في مصابهم، ونرجو لهم الصبر والسلوان.

كما نعاهد شهيدنا وشعبنا بالسير على خطا الشهيد وإكمال مسيرته حتى تتحقق الأهداف التي ناضل من أجلها".

(سـ)


إقرأ أيضاً