PYNK: الحريري أعلن عن مخططاته التآمرية ضد الكرد في هولير ومستضيفوه لم يردوا

​​​​​​​أشارت أحزاب الوحدة الوطنية الكردية PYNK إلى أن زيارة الائتلاف بالتزامن مع مساعي الوحدة الوطنية أثارت قلق واستياء الشعب، منوهة إلى أن الحريري أعلن عن خططه التآمرية الخبيثة ضد الكرد ومكتسباتهم في هولير، وقالت إن اللافت هو عدم ردّ مستضيفيه، داعية الشعب إلى اتخاذ موقف حازم حيال هذه المؤامرات.

أصدرت أحزاب الوحدة الوطنية الكردية PYNK، بيانًا حول زيارة وفد الائتلاف إلى باشور كردستان، وتطرقت فيه إلى تصريحات الحريري خلال الزيارة، بالإضافة إلى ما يجب اتخاذه من مواقف حيال هذه الزيارة وما تهدف إليها.

وجاء في نص البيان:

"في أجواء من الترقب والأمل من قبل الرأي العام الكردي في روج آفا وعموم شمال وشرق سوريا وكذلك الرأي العام الكردستاني لتطورات إيجابية على مسار توحيد الصف الكردي من خلال الحوار الكردي بين أحزاب الوحدة الوطنية الكردية PYNK والمجلس الوطني الكردي ENKS، تفاجأت الأوساط الوطنية والجماهيرية الكردية بزيارة وفد من الائتلاف لعاصمة إقليم كردستان (هولير) في خطوة أثارت قلقًا واستياءً عامًّا لدى أبناء شعبنا، وعمقت من آلام ذكرى احتلال عفرين من قبل تركيا والائتلاف الإخواني قبل ثلاثة أعوام من الآن.

لقد أعلن الحريري في مؤتمر صحفي في هولير وتحديدًا في برلمانه عن أخبث الخطط التآمرية على حركة الحرية الكردستانية، مستهدفًا بشكل خاص، منجزات ومكتسبات شعبنا في روج آفا وشمال شرق سوريا، ومؤكدًا على شراكته في هذه الخطط التآمرية مع المجلس الوطني الكردي والحزب الديمقراطي الكردستاني وزعيمه السيد الرئيس مسعود البرزاني.

 وأعلن بكل صفاقة أن مناطق عفرين وسري كانيه وكري سبي هي مناطق محررة من الإرهاب وأنهم مع المجلس الوطني الكردي سيعززون وجودهم في هذه المناطق المحررة، وأتبعها بوصف القوى التي دافعت عن مناطق شمال وشرق سوريا وحمتها من الإرهاب وعصابات المرتزقة بالقوى الإرهابية، كما أنه تنطّح بمحاربة حزب العمال الكردستاني، موسعًا مروحة مهامه الوطنية السورية! ليعمل بالوكالة عن الطغمة الفاشية التركية التي تحتل جزءًا كبيرًا من شمال وطنه سوريا وتعمل على تتريكها.

إننا لا نستغرب هذا الخطاب من شخص مثل الحريري، اعتاد أن يكون تحت الطلب منذ كان بعثيًّا شوفينيًّا، إلى أن أصبح بائع دمِ حمزة الخطيب، وألعوبة بأيدي أجندات إقليمية، وهو وأسياده من الطبيعي أن يكون همهم الأول ضرب مسار وحدة الصف الكردي، وبث سموم التفرقة فيما بين القوى الكردستانية الرئيسة.

 واللافت للنظر هو عدم الرد أو التعقيب على ادعاءاته وأطروحاته من قبل مستضيفيه ومن قبل شريكه الكردي، وهنا لا شك أن هذا العري والشراسة المعلنة من قبل الائتلاف يستدعي وضوحًا وشفافيةً من الأنكسة، الطرف الآخر من الحوار الكردي الكردي، ويستدعي في الوقت نفسه مراجعةً معمقة لمجمل مسيرة هذا الحوار من قبل PYNK الذي تضطرها هذه المؤشرات إلى التوجس باحتمال وقوع مخاطر كبيرة وجسيمة.

إننا في الوقت الذي نؤكد فيه على رفضنا لهذه المؤامرة الخبيثة التي تحاك ضد شعبنا ومكتسباته التي تحققت بدماء آلاف الشهداء، نناشد الحركة الوطنية الكردستانية وكافة الفعاليات الثقافية والمجتمعية وعموم أبناء وبنات شعبنا اتخاذ موقف حازم في مواجهة هذه المؤامرة.

 كما ندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية السورية إلى الحذر من هذه المخططات التآمرية والعمل على مواجهة مساعي أردوغان التوسعية والتتريكية في شمال سوريا".


إقرأ أيضاً