قبيلة الزبيد: التكاتف بين المكونات فطري وعلينا دعم قسد

أوضح شيخ قبيلة الزبيد أن هجمات الاحتلال التركي أوضحت صورتها، ويقول "التكاتف والتلاحم بين مكونات مناطق شمال وشرق سوريا فطريان"، مطالباً الشعوب بالحفاظ على اللحمة الوطنية ومساندة قسد.

تتميز مناطق شمال وشرق سوريا بتنوعها الثقافي والقومي والديني، فيوجد فيها الكرد والعرب والسريان والآشور والإيزيديين وعدد من المكونات الأخرى، وحاولت الكثير من الجهات جعلها بؤرة لتكون ساحة حرب وتحريك النعرات الطائفية.

لكن السمة الأساسية التي تتميز بها عن باقي مناطق سوريا أن مكوناتها تتعايش فيما بينها تعايشاً سلميّاً مبنياً على أخوة الشعوب، وظهر هذا جلياً من خلال الوقوف ضد كافة القوى التي هاجمت المنطقة وأبرزها مرتزقة داعش.

وما تقدمه من بطولات ضد ثاني أقوى دولة في "الناتو"، ألا وهو الاحتلال التركي، وعدم السماح له بالتقدم والقضاء على هذه اللحمة التي أنشئت منذ آلاف السنين.

'التعايش فطرة'

أحد شيوخ قبيلة الزبيد العربية في ناحية الدرباسية، شيخ راغب بشار الفارس، يقول إن "التعايش السلمي بين مكونات مناطق شمال شرق سوريا، وفي إقليم الجزيرة خاصةً، هو علاقة شراكة دون التحيز لمكون على حساب الآخر.

ويضيف "التعايش المشترك بين مكونات مناطق شمال وشرق سوريا فطري".

'الحفاظ على اللحمة من التفرّق'

وأشار الشيخ راغب الفارس إلى أن سياسية فرّق تسُد التي دخلت إلى المنطقة عقب اندلاع الأزمة السورية، والتي تحولت فيما بعد إلى مسلحة هدفت إلى تفريق النسيج المجتمعي، ويتابع "بفضل الوعي المجتمعي لمكونات المنطقة من المثقفين ووجهاء العشائر تمكننا من الحفاظ على اللحمة الوطنية وخاصة بعد دخول مشروع الأمة الديمقراطية حيز التنفيذ".

'تمازج الدماء'

الكثير من الجهات حاولت تحريك الاقتتال الطائفي في مناطق شمال وشرق سوريا، وخاصةً بعد بناء قوى خاصة في المنطقة والإدارة الذاتية التي أوصلت المنطقة لبر الأمان بخلاف ما تعيشه كافة المدن السورية.

ويقول الشيخ راغب الفارس، في هذا الإطار "بفضل التلاحم والوعي اللذان تتحلى بهما تلك المكونات حافظت على الأمن والاستقرار، ودحرت التنظيمات الإرهابية وداعش بدليل امتزاج دماء الشهداء في مزارات الشهداء ".  

'الهجمات أوضحت الصورة'

وحول الهجمات التي تُشن على شمال وشرق سوريا يرى الشيخ راغب الفارس أنها تجري بمساندة روسيا، وهي لا تستهدف الكرد فحسب بل كافة مكونات المنطقة.

ويضيف "الهجمات أوضحت صورتها وأهدافها للجميع، فهي تسعى بشكلٍ مستمر إلى زيادة الرقعة الجغرافية وضرب مشروع الأمة الديمقراطية التي ألفت بين جميع شرائح المجتمع".

وتمنى الشيخ راغب الفارس من القوى العظمة والضامنة أن تحقق مطالب شعوب شمال وشرق سوريا الذين حافظو على استقرار وأمن المنطقة القاضية بطرد المحتل التركي.

وطالب شيخ راغب الفارس أحد شيوخ قبيلة الزبيد، في نهاية حديثه، كافة شيوخ العشائر برص الصفوف والتكاتف فيما بينهم لمواجهة الهجمات التركية التي تحاول تطويق تحالف المكونات ومشروع الأمة الديمقراطية، ومساندة قوات سوريا الديمقراطية.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً