قواعد اشتباك روسية جديدة مع تركيا في سوريا, ودعوات أممية لمواجهة كورونا

كشفت مصادر صحفية بأن وزير الدفاع الروسي ناقش مع الأسد قواعد الاشتباك الجديدة مع تركيا وموضوع التعديلات على بنود اتفاقية أضنة, فيما يحاول مرتزقة أردوغان في ليبيا استغلال الوضع الصحي لتحقيق تقدم ميداني, فيما دعت الأمم المتحدة لإنهاء الحروب ومواجهة فيروس كورونا.

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى الوضع في إدلب, بالإضافة إلى التدخل التركي في ليبيا, وإلى انتشار فيروس كورونا.

العرب: شويغو يناقش مع الأسد حدود قواعد الاشتباك الجديدة مع تركيا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري الوضع في إدلب والخلاف الروسي التركي, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "كشفت مصادر سياسية روسية أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ناقش مع الرئيس السوري بشار الأسد الاتفاق بين موسكو وأنقرة وحدود الاشتباك الجديدة إثر قيام تركيا باختراقها خلال عملية نبع السلام في إدلب الشهر الماضي".

وذكرت المصادر للصحيفة "أن شويغو الذي أدى زيارة مفاجئة إلى سوريا، عقد فيها لقاء مطولاً مع الأسد بوجود اللواء علي مملوك مدير مكتب الأمن الوطني ووزير الدفاع العماد علي أيوب, وناقش الاجتماع قيام تركيا باستخدام الطيران وقصف مواقع للجيش السوري وتدمير بنى تحتية سورية".

كما تمّت في الاجتماع وبحسب المصادر "إثارة موضوع التعديلات في بنود اتفاقية أضنة والتي تقول المصادر إنها سوف تقوم بزيادة المسافة التي تتدخل فيها القوات التركية عسكرياً بزعم محاربة الإرهاب في داخل الحدود السورية إلى 30 كلم في حين كانت سابقا 5 – 10 كلم".

وأشار مصدر في دمشق إلى أن "الزيارة حملت في طياتها احتمال القيام بعمل عسكري مشترك روسي – تركي – سوري لإبعاد المنظمات المعارضة عن الطريق “إم – 4″، واختبار مدى مصداقية الخطاب التركي في النأي عن هذه المنظمات المصنفة إرهابية والمتواجدة في إدلب مثل هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين الذي يتبع لتنظيم القاعدة، وكانت الولايات المتحدة قد هاجمته منذ عدة أشهر وقتلت قيادات بارزة فيه".

البيان: مرتزقة أردوغان بين العدوان والفبركة

وبخصوص التدخل التركي في ليبيا قالت صحيفة البيان "كل المعطيات في ليبيا تشير إلى عدم التزام المرتزقة الأتراك وميليشيات حكومة السراج سواء بقرار الهدنة المفروضة منذ 12 يناير الماضي، أو بدعوة الأمم المتحدة والقوى الإقليمية والدولية للدخول في هدنة إنسانية تساعد على التصدي لخطر انتشار الفيروس، فما يهمها حالياً هو استغلال انشغال العالم بالوضع الصحي المتأزم لتحقيق نقاط ميدانية من خلال الهجومات اليومية على مواقع الجيش.

المرتزقة الأتراك والميليشيات ، تقوم يومياً بالهجوم على مواقع القوات المسلحة في محاور عدة مثل الهيرة والرملة وعين زارة وطريق المطار وصلاح الدين، وبمحاولة اختراقها، عبر القصف العشوائي المكثف، في خرق واضح للهدنة، وعندما يرد عليها الجيش، تتعمد توجيه بعض قذائفها للمدنيين، كان الجيش الوطني أعلن التزامه بالهدنة الإنسانية.

لكن مرتزقة أردوغان لم ينتقلوا إلى طرابلس من أجل التهدئة أو السلام، فبات هدفهم جرّ الجيش إلى حرب طاحنة، والادعاء بأنه من يقف وراء إشعالها، خصوصاً في ظل جملة من المعطيات من أبرزها أن المرتزقة والميلشيات يرون أن استمرار تحصن الجيش بمواقعه الحالية يجعلها في حالة حصار.

الشرق الأوسط: دعوة أممية لـ«هدنة عالمية» وحرب شاملة على «كورونا»

وبخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الشرق الأوسط "وجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس، دعوة لـ«وقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء العالم»، وإلى حرب شاملة ضد «وباء كورونا» العالمي.

وقال غوتيريش، في كلمة مقتضبة بمقر الأمم المتحدة: «ضعوا حداً لمرض الحرب، وحاربوا المرض الذي يعصف بعالمنا. ويبدأ ذلك بوقف القتال في كل مكان. الآن. فهذا ما تحتاج إليه أسرتنا البشرية، الآن أكثر من أي وقت مضى».

وتزامن النداء الأممي مع ارتفاع الإصابات والوفيات بالفيروس عالمياً، بما في ذلك عدد من الدول العربية، ما دفعها إلى حزم أكبر في فرض الالتزام بالتدابير الاحترازية، بما في ذلك العزل ومنع التجول. وفي هذا السياق، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، أمس، أن مخالفي قرار منع التجول الجزئي الذي دخل حيز التنفيذ أمس سيتعرضون لغرامات، حتى السجن في حال التكرار.

(ي ح)


إقرأ أيضاً