قيادي بمجلس دير الزور العسكري: سنلاحق خلايا داعش بكل قوتنا

أوضح قيادي في مجلس دير الزور العسكري، نوري الخليل، أن نشاط خلايا داعش في المنطقة مؤخراً، هو لإعادة داعش إلى المنطقة، مؤكداً أن تركيا هي من تدعم هذه الخلايا لتحقيق أطماعها الاستعمارية في المنطقة، وشدد على أن قواتهم على جاهزية تامة لردع أي نشاط لهذه الخلايا في شمال وشرق سوريا.

ما تزال خلايا مرتزقة داعش تشكل خطراً على المنطقة بشكل عام، وتنشط بين الحين والآخر، مستهدفة أعضاء المؤسسات المدنية والحواجز الأمنية في أرياف دير الزور، إلا أن مجلس دير الزور العسكري يطلق حملات أمنية ويلاحق هذه الخلايا؛ لبسط الأمن والأمان في المنطقة.

وبهذا الصدد، تحدث لوكالتنا القيادي في مجلس دير الزور العسكري، نوري الخليل، الذي قال "تتعرض شمال وشرق سوريا لضغوطات خارجية تجند وتدعم خلايا داعش ومرتزقة الاحتلال التركي، فتقوم هذه الخلايا بتفجيرات واستهداف القياديين في المنطقة، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار فيها".

ولفت نوري الخليل "تقوم قواتنا بردع الهجمات التي تنفذها الخلايا الإرهابية، وتقوم بحملات أمنية تستهدف هذه الخلايا في شمال وشرق سوريا، وخاصه في مناطق دير الزور".

وأوضح "في الفترة الأخيرة استهدفت خلايا داعش نقاطاً عديدة لقواتنا في ريف دير الزور، وعملت قواتنا على ملاحقة هذه الخلايا وتم القبض عليها".

وأشار "قوات سوريا الديمقراطية قامت بتمشيط مخيم الهول، وصادرت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، وتمكنت من القبض على خلايا إرهابية تقوم بالاغتيالات والتفجيرات في المنطقة".

وتابع "هذه الخلايا خطيرة جداً، تحاول إعادة هيكلة مرتزقة داعش من جديد من أجل احتلال المنطقة، لكننا لن نسمح بهذا ولن نسمح بأي عمل إرهابي يستهدف أي منطقة من مناطقنا".

وبيّن الخليل "أن المستفيد الأكبر من نشاط خلايا داعش في مناطقنا هي دولة الاحتلال التركي التي تحاول احتلال أراضينا، وتقدم الدعم لتلك الخلايا الإرهابية كي تنفذ مصالحها وأطماعها".

مؤكداً في ختام حديثه "نحن في قوات سوريا الديمقراطية ومجلس دير الزور العسكري، سنحارب أي جهة تحاول زعزعة أمن واستقرار شمال وشرق سوريا كافة، وسيكون الرد حاسماً، وسنحارب ونلاحق هذه الخلايا بكل قوتنا وفي أي مكان توجد فيه".

هذا وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أطلقت حملة أمنية في منطقة الكبر الواقعة في ريف دير الزور الغربي، وذلك بعد استهداف الخلايا الإرهابية لإحدى النقاط العسكرية في المنطقة.

(خ)

 ANHA


إقرأ أيضاً