رجال الدين: على العالم الإسلامي الوقوف ضد المجازر التركية

يؤكد رجال الدين الإسلامي أن الجرائم التي يرتكبها أردوغان بحق أبناء شمال وشرق سوريا منافية ومخالفة للقوانين الدولية ومعادية للمبادئ وقيم الدين الإسلامي، وطالبوا العالم الاسلامي وعلماء الدين في تركيا بالوقوف ضد هذه جرائم.

يرتكب جيش الاحتلال التركي بشكل يومي جرائم بحق أبناء شمال وشرق سوريا، كما لم يوقف هجماته التي بدأت في 9 تشرين الأول 2019، وحتى الآن، على الرغم من إبرام اتفاقيتي وقف إطلاق النار في 17 تشرين بين الاحتلال التركي وأمريكا من جهة وتركيا وروسيا من جهة أخرى.

وكان الاحتلال قد ارتكب مجزرة بحق أسرة في قرية قورت ويران شمال غرب مدينة منبج في 27 تموز، والتي راح ضحيتها 6 أشخاص مدنيين بينهم 4 أطفال.

الإمام سراج الأحمد أحد الأئمة في ناحية تربه سبيه التابعة لإقليم الجزيرة، أوضح أنه في الوقت الذي كان فيه العالم الإسلامي يستعد لاستقبال عيد الأضحى المبارك، تقصف الدولة التركية المدنيين الأبرياء وترتكب مجازر بحقهم، وهذه الأفعال منافية لقيم ومبادئ الدين الإسلامي.

سراج الأحمد أكد أنّ الدولة التركية تتحجج بإقامة مناطق آمنة، إلا أنها تهاجم المنطقة الأكثر أمانًا، وتستهدف أمن شعب المنطقة، وأوضح: "نعيش منذ أعوام بروح من المحبة والتأخي"، وقال: "المناطق التي تقع تحت هيمنة تركيا تفتقد الأمن والسلام ويتعرض سكانها للظلم والبغي".

وطالب الإمام سراج الأحمد رجال الدين الإسلامي في تركيا باتخاذ موقف إسلامي صريح ضد سياسة أردوغان ومنع قتل الأبرياء باسم الدين.

الإمام سليمان العلي أوضح أن من يطلب رحمة الله، عليه أن يرحم من في الأرض، من أجل خلق مجتمع متماسك ومتأخٍ لكافة المكونات، وأن الله يطلب السلم والسلام للعالم أجمع، لا القتل كما تفعل تركيا التي تقتل المدنيين الأبرياء.

وأوضح سليمان العلي أن الدين الإسلامي يحرّم أن يعتدي الإنسان على أخيه الإنسان، وقال: "كل الأديان السماوية حرّمت قتل الإنسان لأخيه الانسان، بل دعت كافة الأديان إلى بناء الإنسان".

وأشار سليمان العلي إلى أن الله سبحان وتعالى حرّم الاعتداء على مظاهر الحياة بشتى أشكالها، الجمال والحيوان والنبات والطبيعة، وقال: "الشريعة الإسلامية ترفض اعتداء الإنسان على أخية الإنسان وعلى مظاهر الحياة".

وأكد سليمان العلي أن الرسول محمد (ص) وخلال خطبة الوداع أوصى آخر وصية له بالابتعاد عن القتل وسفك الدماء، وقال: "لذا على العالم الإسلامي الوحدة ضد سياسة سفك الدماء التي تمارسها حكومة أردوغان".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً