روح تشاركية في مواجهة كورونا.. ورشة خياطة تصنع ألف كمامة لقوى الأمن الداخلي

بادرت ورشة خياطة مدنية بصنع ألف كمامة لقوى الأمن الداخلي في مدينة الحسكة، في خطوة تعكس روح تشاركية في مواجهة مخاطر تفشي فيروس كورونا.

بالتزامن مع انتشار فيروس كورونا القاتل في أرجاء العالم, ازداد الطلب وبصورة كبيرة على وسائل الوقاية من هذا الفيروس, وبخاصة الكمامات.

وبسبب الطلب المتزايد عليها, وفقدانها في أغلب الصيدليات, ورشة قصبيان لخياطة الألبسة الجاهزة الموجودة في حي المفتي في مدينة الحسكة, بادرت بتصنيع ألف كمامة لقوى الأمن الداخلي في المدينة.

ويأتي هذا ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تعكس تكافل أهالي شمال وشرق سوريا في مواجهة الأزمات.

إدارية الورشة شمسة حسن، قالت: "بعد انتشار وباء كورونا في العالم, تزايد الطلب على وسائل الوقاية، وخاصة الكمامة, ولعدم توفرها في الصيدليات وارتفاع أسعارها, قمنا بتفصيل الكمامات بدلاً من الألبسة في الوقت الراهن".

وأضافت شمسة حسن, "سيتم تفصيل ألف كمامة, وتعقيمها بمواد طبية, وتوزيعها على قوى الأمن الداخلي بالمجان في المدينة, لأنهم يقضون ساعات طويلة على الحواجز لحماية المنطقة, في وقت منع التجوّل في مناطق شمال وشرق سوريا".

ونوهت شمسة حسن, أنهم أغلقوا الورشة عندما تم فرض حظر التجوّل في المنطقة, "ولكن من أجل هذه المبادرة فتحوا الورشة من جديد".

في ختام حديثها طالبت شمسة حسن التجار والأشخاص الذين يملكون المعامل والورشات المبادرة لمساعدة الأهالي في الوقت الراهن، ومراعاة ظروف الفقراء, وتقديم يد العون لهم.

هذا وسبقت هذه الورشة قيام الهلال الأحمر في الشهباء بتخصيص مشغل لصناعة الكمامات في المنطقة، وتوزيعها على مُهجّري عفرين، وبعدها قيام الشاب شورش شيخ داود من قرية قرماني في الدرباسية بتفصيل 200 كمامة، وتوزيعها على أهالي القرية بالمجان.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً