روسيا تجمع أوراق ضغط لاستفزاز تركيا والأخيرة تواجه أوروبا اليوم بشأن اللاجئين

رأى مراقبون أن روسيا تستمر بجمع أوراق الضغط لاستفزاز تركيا على الرغم من التوصل إلى اتفاق بشأن إدلب، فيما تشهد بروكسل اليوم مواجهة أوروبية تركية بعد ازدياد حدة التصريحات بينهم على خلفية قضية اللاجئين، في حين تستمر الأزمة العراقية.

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الخلاف الروسي- التركي بشأن سوريا، بالإضافة إلى التوتر الأوروبي التركي بشأن قضية اللاجئين، وإلى الأزمة العراقية.

العرب: لواء اسكندرون قضية حساسة تنبش فيها روسيا

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الخلاف التركي- الروسي وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب:" يطرح تسليط وسائل إعلام روسية مؤخراً الضوء على مقاطعة هاتاي التركية (لواء إسكندرون) تساؤلات عدة حول ما إذا كانت هناك نية روسية فعلية لدعم دمشق في مطلبها التاريخي استعادة تلك المقاطعة؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه مجرد استفزاز لتركيا.

ووصلت العلاقات الروسية التركية في الأسابيع الأخيرة إلى نقطة حرجة بسبب التصعيد العسكري في محافظة إدلب ومحيطها، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين قبل أيام لوقف إطلاق النار، والتأكيد على الالتزام بمسار أستانا.

ومن الصعب الحكم على مدى نجاح الاتفاق، ويبقى السؤال المركزي هل ستستطيع أنقرة التضحية بأحد أبرز التنظيمات التي تدعمها أي “هيئة تحرير الشام” والتي تراهن عليها في مشاريعها التوسعية في سوريا وأيضا في مناطق أخرى مثل ليبيا، وهذه من المطالب الرئيسية التي تضمنها الاتفاق؟ أم أنها ستعمد إلى المناورة مجدداً.

وسبق أن استغلت تركيا اتفاق سوتشي الذي جرى إبرامه بـ 2018 في المدينة المطلة على البحر الأسود لتعزيز حضورها العسكري في شمال غرب سوريا، وتكريس نفوذ الهيئة وباقي التنظيمات الجهادية التي تدور في فلكها.

ونشرت وكالة سبوتنيك الروسية مقالاً مؤخراً عن اللواء المتاخم لإدلب، وذكرت أنه تم انتزاعه من قبل باريس خلال الانتداب الفرنسي على سوريا، ثم ضمته تركيا عام 1939 بعد إجراء استفتاء متنازع عليه حول وضع المقاطعة".

الشرق الأوسط: مواجهة تركية ـ أوروبية في بروكسل اليوم

وبخصوص الخلاف الأوروبي التركي حول موضوع اللاجئين قالت صحيفة الشرق الأوسط:" زمة الايبستشهد بروكسل اليوم مواجهة حول موضوع المهاجرين واللاجئين بين أوروبا وتركيا التي يصل رئيسها رجب طيب أردوغان إلى مقر الاتحاد الأوروبي للقاء كبار مسؤوليه، في مقدمتهم رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

وأمس دعا أردوغان اليونان إلى فتح أبوابها أمام المهاجرين الذين قال إنهم يتكدسون على حدود البلدين بعدما فتحت لهم تركيا معابرها للتوجه إلى دول الاتحاد الأوروبي، الذي اتهم أنقرة باستخدام المهاجرين كورقة للضغط السياسي والابتزاز.

وقال أردوغان، في كلمة أمام تجمع نظمه حزب العدالة والتنمية الحاكم في اسطنبول: «أتمنى أن نخرج بنتيجة مختلفة في اجتماع الاثنين (اليوم) مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بلجيكا حول أزمة طالبي اللجوء»".

العرب: تزايد حظوظ مصطفى الكاظمي في تشكيل الحكومة العراقية

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب:" رجحت مصادر سياسية مطلعة في بغداد تزايد حظوظ رئيس جهاز المخابرات العراقي مصطفى الكاظمي في رئاسة الحكومة المقبلة، موضحة أن أهم منافس له حالياً هو محافظ النجف الأسبق، والعضو الحالي في البرلمان العراقي عن تحالف النصر، عدنان الزرفي.

ووفقاً لمراقبين، فإن انحسار التنافس على أهم منصب تنفيذي في العراق، بين شخصيتين لم يسبق لهما الدخول المباشر إلى دائرة النفوذ الإيراني في البلاد، يكشف عن عمق الأزمة التي تعانيها الأحزاب السياسية الشيعية الموالية لطهران، بعد التظاهرات الشعبية الواسعة والمستمرة منذ انطلاقها مطلع أكتوبر الماضي.

وبدا أن الأحزاب الشيعية الموالية لإيران، جمّدت مؤقتاً خطط إحياء ترشيح شخصيات سبق لرئيس الجمهورية برهم صالح أن رفض تكليفها بتشكيل الحكومة، مثل محافظ البصرة أسعد العيداني ووزير التعليم العالي قصي السهيل والنائب عن ائتلاف دولة القانون في البرلمان العراقي محمد شياع السوداني".

البيان: حرب تصفيات في طرابلس بين الميليشيات

ليبياً، قالت صحيفة البيان:" أعلن في طرابلس أنه تم العثور على جثة القيادي في ميليشيات مصراتة والمكلف من قبل داخلية حكومة السراج بالإشراف على المرتزقة محمد أرفيدة المصراتي.

وأكدت مصادر مطلعة أنه تم العثور على جثة القتيل أمام إحدى العمارات السكنية في حي صلاح الدين بالعاصمة الليبية طرابلس، ليتم نقلها إلى المستشفى ثم إلى مدينة مصراتة.

ويعدّ المصراتي من قادة الميليشيات المقربين من حكومة فائز السراج، وكان وزير الداخلية فتحي باشاغا كلفه بالإشراف على المسلحين السوريين الذين استقدمتهم تركيا للقتال في صفوف الميليشيات.

وتم توجيه أصابع الاتهام باغتيال المصراتي مباشرة إلى ميليشيا النواصي، إحدى أكبر ميليشيات طرابلس، والتي تعرضت خلال الأيام الماضية إلى هجوم معلن من قبل باشاغا الذي نعتها بالفساد وعدّها خطراً على مؤسسات الدولة، وباختراق جهاز المخابرات واعتقال عدد من عناصر الأمن.

ويعدّ اغتيال القيادي الميليشياوي ضربة موجعة سواء لميليشيات مصراتة أو لحكومة السراج، ودليلاً على الخلافات الحادة بين الجماعات المسلحة داخل العاصمة الليبية، والتي تنذر بحرب فيما بينها".

(آ س)


إقرأ أيضاً