صاروخان: العزلة استمرار للحرب ومنع تحقيق السلام

أوضح عبد الكريم صاروخان أن الدولة التركية ومن يساندونها يشددون العزلة لضمان عدم إرسال القائد توجيهات إلى شعوب المنطقة لإنهاء الأزمات في المنطقة وإحلال السلام في الشرق الأوسط واستمرار الحروب، وشدد على أن شعوب المنطقة من خلال تنظيمهم جعلوا من إمرالي مكاناً للمقاومة.

تستمر السلطات التركية بفرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان، وتمنع محاميه وذويه من اللقاء به، وذلك بهدف قطعه عن العالم الخارجي، والأحداث التي تجري في أجزاء كردستان بشكلٍ خاص، والشرق الأوسط بشكلٍ عام.

الشعوب المضطهدة كافة التي تتخذ من فكر وفلسفة أوجلان مخرجاً لها من جانبها مستمرة في مطالبها لإنهاء العزلة، كون توجيهات القائد ومشاريعه التي اقترحها هي الحل الأمثل لإنهاء الحرب وإحلال السلام في المنطقة والشرق الأوسط.

ولتسليط الضوء على الهدف من العزلة المشددة على القائد التقت ANHA عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD عبد الكريم صاروخان.

صاروخان بدأ حديثه باستنكار المؤامرة التي نظمت ضد القائد عبد الله أوجلان، وأجبرته على الخروج من سوريا في الـ9 من كانون الأول في عام 1998، والتنديد بالعزلة المشددة المفروضة عليه من قبل الدولة التركية.

توجيهات القائد مساندةً لثورة روج آفا وشعبها

القائد ومنذ بدء الأزمة السورية، أبدى عدة مقترحات لإنهاء الأزمة السورية، بالإضافة إلى كيفية تعايش المكونات كافة فيما بينها، وظهر ذلك جلياً في الإدارة الذاتية المستندة إلى فكر الأمة الديمقراطية المنبثق من أفكار أوجلان.

ويقول صاروخان "بقاء القائد أوجلان لفترة في سوريا ومساندته لثورة روج آفا من خلال التوجيهات التي يرسلها لشعوب المنطقة، أدت إلى فرض العزلة المشددة عليه من قبل الدولة التركية".

ويشير صاروخان، قائلاً "الدولة التركية وصلت إلى القناعة بأن القائد أوجلان هو أمل الشعب الكردي والتوجيهات التي كان يرسلها كان لها دور إيجابي لشعوب كردستان بأجزائها الأربعة، وعلى وجه الخصوص مناطق روج آفا كونها كانت ساحة القائد".

العزلة لعدم إحلال السلام وتجنب الحروب

ولفت عبد الكريم صاروخان أن الدولة التركية قامت بفرض العزلة على القائد، ومنعته من التواصل مع الخارج عبر عائلته ومحاميه، "والهدف منها سد الطريق أمام إرسال التوجيهات لشعوب كردستان، وإيجاد الحلول السلمية للمنطقة وكيفية تجنب الحروب".

وأضاف "القائد أوجلان أوضح للجميع بأنه يستطيع أن يكون الحل لكافة المشاكل في الشرق الأوسط، وذلك من خلال المشروع الذي أقترحه، وتفتيت الأزمات التي تعيشها الدول القومية، بالإضافة إلى حل الأزمة في تركيا".

مشاركو العزلة تخوفوا من إنهاء أحلامهم

القوى الإقليمية والمهيمنة التي شاركت في المؤامرة ضد القائد، هي أيضاً تشارك تركيا في فرض العزلة، وذلك من خلال عدم تدخلها وإيقاف الانتهاكات المنافية لحقوق الإنسان ضده.

ويقول صاروخان في هذا الإطار "القوى التي تساعد تركيا وتساندها بفرض العزلة على القائد وتشديدها تعلم بأن النظام والمشروع الذي اقترحه القائد سيكون نهاية السلطوية والدول القومية، والقوات المهيمنة تآمرت على القائد كونها تراه العائق أمام مخططاتها وسياساتها في الشرق الأوسط".

شعوب المنطقة جعلت من إمرالي مكاناً للمقاومة

وبيّن صاروخان أن شعوب المنطقة من خلال مسيراتها والاحتجاجات التي تنظم وتطالب برفع العزلة عن القائد أوجلان، ورفضها للاحتلال التركي، كانت مساندةً للقائد ووضعت حدًّا لتركيا بعدم الاقتراب منه، "وجعلت من سجن إمرالي مكاناً للمقاومة".

قوته كفيلة بنشر السلام

وشدد صاروخان، على أنهم مستمرون بالمقاومة، وستكون المرحلة المقبلة مختلفة عن المراحل السابقة وسيواصلون نضالهم حتى رفع العزلة عنه ولتحريره.

وقال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، عبد الكريم صاروخان، في نهاية حديثه "القوة التي يمتلكها القائد أوجلان كفيلة بإيجاد الحلول للشرق الأوسط وأجزاء كردستان الأربعة وإيقاف الحروب في المنطقة".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً