شاهد عيان: الذين أطلقوا النار في ريف دير الزور غرباء دخلوا بين المتظاهرين

​​​​​​​قال أحد المشاركين في تظاهرة ذيبان: "إن مظاهرتهم كانت للمطالبة بالإسراع في الكشف عن مرتكبي الاغتيالات في ريف دير الزور، مؤكدًا أن الذين أطلقوا الرصاص على قوى الأمن الداخلي ليسوا من أهالي المنطقة، وأن عقب الاشتباكات فرّ من بقي منهم إلى الضفة الأخرى من نهر الفرات.

شهد الريف الشرقي لمدينة دير الزور، منذ ما يقارب الأسبوع، تزايد عدد عمليات الاغتيال في المنطقة من قبل مجهولين، مما دفع بالأهالي الثلاثاء الماضي، إلى التظاهر ومطالبة قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي بضرورة الحد من هذه العمليات وكشف ملابسات تلك العمليات.

′المسلحون دخلوا بين المتظاهرين وبدأوا بإطلاق النار على القوى العسكرية والأمنية′

شاهد العيان محمود عواد الهويدي من عشيرة العكيدات، كان من بين الذين شاركوا في تظاهرة قرية ذيبان قال لوكالتنا: "خرجنا في مظاهرة سلمية، طالبنا فيها بالإسراع عن كشف ملابسات مقتل شيخ عشيرة العكيدات مطشر الهفل، لكن لا نعلم كيف تحولت إلى مسلحة، كل ما نعلمه هو دخول مجموعة مؤلفة من حوالي 25 شخصًا مسلحًا ضمن التظاهرة، وبدأت باستهداف القوات العسكرية والأمنية، ليتحول بعدها المشهد إلى اشتباك بين الطرفين".

′المسلحون هم غرباء عن المنطقة وهدفهم إثارة الفتنة′

وأشار الهويدي إلى أن هذه المجموعة مجهولة الهوية، وغريبة عن المنطقة، هدفها إثارة الفتنة بين أهالي المنطقة وقواتها العسكرية، والجيد بأن القوات الأمنية استطاعت معالجة الأمر، والقضاء على بعضهم وملاحقة الآخرين حتى فرارهم إلى الضفة الثانية من نهر الفرات".

ليستتب الأمن في المنطقة قسد تعيد انتشارها في المنطقة

وبدأت قوات سوريا اليمقراطية منذ فجر اليوم، بإعادة تمركز قواتها العسكرية في البلدات الممتدة على الضفة الشمالية لنهر الفرات، ابتداء من بلدة البصيرة ووصولًا إلى الحدود العراقية في بلدة الباغوز، التي كانت قد حررتها قسد في آذار مارس من العام المنصرم.

القيادي الميداني في قوات سوريا الديمقراطية شورش سردار أشار لوكاتنا حول الواقعة إلى أن قواتهم انتشرت مرة أخرى في المنطقة، وذلك بعد ظهور تحركات مسلحة مدعومة وتابعة للنظام السوري في المنطقة، واستهدافها لنقاط قوى الأمن الداخلي".

وأضاف أن إعادة تمركز القوات في ريف دير الزور جاء بعد أن كانت قوات سوريا الديمقراطية قد سلمت حماية الأمن الداخلي، بعد الانتهاء من العمليات العسكرية الأخيرة منتصف تموز المنصرم.

(د ج)

ANHA


إقرأ أيضاً