شاهدوا الفيديو وقرّروا

بسبب امتناع حكومة دمشق عن تغذية المنطقة بالكهرباء، اضطر الطفل المريض رشمار رشو (5 أعوام) المرتبطة حياته بمضخة الأوكسجين إلى البقاء مع هذا الجهاز بجوار مولّدة الكهرباء، ليعاني هذه المرّة من ضوضاء هذه المولّدة والمكان غير النظيف.

يتعّرض سكان الشهباء ومهجّرو عفرين الذين نزحوا إلى منطقة الشهباء بسبب هجمات دولة الاحتلال التركي لحصار حكومة دمشق منذ فترةٍ طويلة. إذ يُقطع عنهم الكهرباء ويتم منع إدخال المحروقات والغاز والأدوية والأغذية إلى المنطقة بمختلف الطرق والأساليب الأمر الذي يؤدّي إلى سوء الأوضاع المعيشية وصعوبتها.

وقد شُدّد هذا الحصار مؤخراً، فلا يُسمح بإدخال أي شيء إلى المنطقة. لذا توقّفت الأعمال الخدمية ولاسيما الصحيّة بسبب انقطاع مادة المازوت. ما انعكس على الصحة والمرضى في المنطقة.

إذ يحتاج العديد من المرضى إلى التنفّس عبر مضخّة الأوكسجين لكنّ انقطاع مادة المازوت أدّى إلى انقطاع الكهرباء وبالتالي توقّف هذه المضخّات عن العمل. ويظهر مقطعٌ مصوّرٌ صوّرته مراسلنا في المنطقة، هذا الوضع بكلّ وضوح ولا يدع للشرح أيّ مجال.

وصُوّر هذا المقطع في قرية مزارع تل شعير التابعة لناحية فافين في مقاطعة الشهباء. ويظهر بقاء الطفل المريض رشمار رشو موصولٍ بمضخّة الأوكسجين بجوار مولّدة الكهرباء.

وبحسب المعلومات التي قدّمتها لنا أسرة الطفل؛ فإنّهم لا يستطيعون نقل الطفل إلى المدينة بسبب توقّف السيارات عن العمل نتيجةً لانقطاع الوقود. كما أنّ المولّدة التي تمدّ القرية بالكهرباء هي أيضاً متوقّفة بسبب عدم توفّر مادة التشغيل (المازوت) لكن يتمّ تشغيلها لفترة قصيرة لتشغيل مضخّة الأوكسجين لهذا الطفل.

ربّما بهذه الطريقة يتمكّن الطفل من التنفس قليلاً لكنّه أصبح يعاني هذه المرّة من ضوضاء المولّدة والمكان غير النظيف، ما يعرّضانه لخطر الإصابة بأمراض أخرى.

(ر)

ANHA 


إقرأ أيضاً