شعراء مدينة الحسكة يحيون الذّكرى السّنويّة الأولى لاحتلال سري كانيه

استذكر شعراء مدينة الحسكة ونواحيها، الذكرى السنوية الأولى على احتلال تركيّا ومرتزقتها لمنطقة سري كانيه، وذلك خلال أمسية شعرية أقيمت في حديقة كاوا الواقعة في حي المفتي.

ونظّمت، اليوم، لجنة الثقافة في الناحية الشمالية لمدينة الحسكة وبرعاية لجنة الثقافة والفن في مقاطعة الحسكة أمسية شعرية،  تحت شعار " الثقافة هي روح ووجدان الشعوب وصرختهم من أجل مصيرهم"، استذكاراً للذكرى السنوية الأولى على احتلال تركيّا ومرتزقتها لمنطقة سري كانيه.

وبدأت الأمسية بالوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء عدة كلمات من قبل الرئيس المشترك لمجلس الناحية الشمالية في المدينة رمضان فتاح والناطقة باسم لجنة الثقافة والفن في مقاطعة الحسكة عفاف حسكي.

وأشارت الكلمات بمجملها إلى أنّه بالرّغم من الهجمات الشرسة التي تعرّضت لها المنطقة من مختلف موجات المرتزقة وعلى تعدّد ألوانهم وأسمائهم، فقد كان لأبناء هذه المنطقة مقاومات بطولية حتّى أصبح لأبناء روج آفا شعار ورمز للبطولة والمقاومة بكل بقاع العالم.

وأضافت الكلمات: "ليرى العالم بأنّ منطقة ميزبوتاميا فسيفساء الشعوب التي تعتبر مهد الحضارات على مدى آلاف السنوات، فمن هذه المنطقة انطلقت الحضارة نحو العالم منذ فجر التاريخ، وبالرّغم ممّا تعرّضت له المنطقة من الإبادات الجسدية والثقافية لمحو تاريخ شعوبها وصهر ثقافتها في الشعوب الغازية، لكن إمبراطوريات الظلم انهارت وانتصرت  ثقافة الشعوب".

كما بيّنت الكلمات أنّ مقاومة ثقافات الشعوب، وتنظيم الفعاليات ستكون سدّاً منيعاً أمام العدوان الذي يطال مناطقهم.

وبعد الانتهاء من الكلمات، ألقى ستة شعراء مجموعة من القصائد الثورية، من قبل كل من "الشّاعر فرهاد مردي، ستيرا عبدي، هيبة عيسى، هوزان كركندي، ماجد إبراهيم ويونس محمد" والتي تمحورت قصائدهم عن الاحتلال التركي لمنطقة عفرين وسري كانيه وعن نزوح سكّانها الأصليين، والشهداء الذين ضحّوا بالغالي والنفيس من أجل حماية أرضهم، وعن مقاومة المرأة.

ومن ثمّ انتهت الأمسية بترديد الشّعارات التي تحيّي مقاومة شعوب مناطق شمال وشرق سوريا، وتمجّد الشهداء وتندّد بالاحتلال التركي ومرتزقته.

(بـ ر/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً