شباب عشائر البكير: العشائر وقسد نسيج اجتماعي متكامل

​​​​​​​أوضح شباب وشيوخ عشائر البكير في قبيلة العكيدات أن التصريحات التي تصدر من الخارج تهدف إلى خلق الفتنة، وأن قوات سورية الديمقراطية بمساندة العشائر العربية خلقت نسيجًا اجتماعيًّا متكاملًا يهدف إلى الوصول إلى سورية موحدة بكافة المكونات والطوائف، ودعوا أبناء المنطقة الموجودين في الخارج إلى العودة.

أصبح ريف دير الزور الشرقي من خلال الاضطرابات التي شهدتها في أولى أيام عيد الأضحى مركزًا لتدخل قوات وجهات عديدة، داخلية وخارجية وعلى رأسها الحكومة السورية، التي حاولت خلق فتنة بين عشائر المنطقة.

وحاولت جهات عديدة من خلال أبواقها الإعلامية المعارضة واستغلالها لأبناء المنطقة الموجودين في الخارج، خلق الفوضى للوصول إلى مطامعهم ومصالحهم الشخصية.

وبصددها أجرت وكالتنا لقاءات مع شباب وشيوخ عشائر البكير في قبيلة العكيدات، لتسليط الضوء على أوضاع المنطقة، والحرب الإعلامية التي تمارس ضد المنطقة.

الأحاديث التي تدور عن المنطقة تهدف إلى خلق الفتنة
وجيه عشيرة من شباب عشيرة العنابزة التابعة لقبيلة العكيدات عبد الجليل محمد الصالح أشار إلى أن جميع الأحاديث التي تدور عن المنطقة هي من أجل إيقاد الفتنة وخلق الفوضى فيها، أما بالنسبة إلى الوضع الداخلي الآن، فليست هناك أي مشاكل تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

الشعارات الخارجية ضد قسد وأبناء المنطقة هي المصالح الشخصية

وأضاف" الأحاديث والشعارات التي قيلت، وخرجت من الجهات الخارجية، سواء التي كانت في مناطق سيطرة الحكومة السورية أو المناطق المحتلة من قبل الدولة التركية، ضد قوات سورية الديمقراطية أو مكونات المنطقة وأبناء العشائر في ريف دير الزور، كان هدفها الأول والأخير إيقاد فتنة بين عشائر المنطقة وقسد.

وأشار في حديثه " جميع من يصرحون ويتحدثون سلبًا عن قسد وأبناء المنطقة لديهم غايات شخصية ومصالح شخصية يحاولون من خلالها الدخول إلى المنطقة، للوصول إلى مبتغاهم وتحقيق أهدافهم وأهداف الجهات التي تقف ورائهم، وذلك من خلال سعيهم إلى إيقاد نيران الفتنة وتفكيك اللحمة الوطنية بين قسد وعشائر المنطقة"

قسد ومكونات المنطقة استطاعوا تشكيل نسيج اجتماعي من كافة عشائر المنطقة ومكوناتها

وفي سياق حديثه، أضاف عبد الجليل محمد صالح بقوله " استطاعت قوات سورية الديمقراطية بالتعاون مع مكونات المنطقة وعشائرها تقوية العلاقة وتطويرها لتشكل نسيجًا اجتماعيًّا متكاملًا يضم كافة المكونات وكافة العشائر العربية في المنطقة".

الادعاءات الخارجية عن المنطقة عارية عن الصحة

وعن الادعاءات والإشاعات التي تُنشر في المنطقة، وتضارب التصريحات السلبية التي تشير إلى الطائفية والعنصرية من الجهات الموجودة في مناطق الحكومة السورية ودولة الاحتلال التركي، قال عبد الجليل محمد صالح "جميع الشعارات والتصريحات التي صدرت من الجهات الخارجية وأبناء المنطقة الموجودون في الخارج، عارية عن الصحة، فأبناء المنطقة ومكوناتها المختلفة يتعايشون بسلام".

وأكد في نهاية حديثه" نحن أبناء المنطقة وأبناء العشائر نقف مع قوات سورية الديمقراطية لخلق مؤسسة تعمل وتشارك في المستقبل من أجل وحدة سوريا ووحدة جميع المكونات والطوائف الموجودة على أرضها".

أبناء المنطقة الموجودين في الخارج يستطيعون العودة

ومن جانبه تحدث وهيب النجرس من عشيرة الثلث في قبيلة العكيدات داعيًا أبناء منطقة دير الزور وريفها وأبناء عشائرها الموجودين في الخارج إلى العودة إلى مناطقهم، لأنها تتجه نحو الاستقرار".

ونوه" الأشخاص المطلوبون أيضًا باستطاعتهم العودة إلى المنطقة وتسوية أوضاعهم".

(د ج)

ANHA


إقرأ أيضاً