شبيبة منبج في ذكرى بدء الهجوم على عفرين: نضالنا ومقاومتنا مستمرة ضد الاحتلال

أصدر اتحاد المرأة الشابة وحركة الشبيبة الثورية في مدينة منبج وريفها بيانًا مشتركًا أدانا فيه الاحتلال التركي لعفرين، في الذكرى السنوية الثالثة لبدء الهجمات التركية عليها، وأكدا على استمرار النضال والمقاومة ضد كافة أشكال الاحتلال.

وألقي البيان بمشاركة أعضاء وعضوات في اتحاد المرأة الشابة وحركة الشبيبة الثورية ومجلس المرأة في مدينة منبج وريفها، رافعين لافتة كتب عليها "بإرادة الشعوب سنحرر عفرين من الاحتلال التركي، الوقت وقت الحرية"، في الملعب البلدي وسط المدينة.

وقرأت الإدارية في مجلس المرأة الشابة في خط ناحية أبو قلقل، خديجة الحاج علي، البيان وقالت فيه "لقد مرّ على شعبنا في عفرين ثلاثة أعوام من الاحتلال العثماني الذي هجّر وشرّد واغتصب ومارس التعنيف والتعذيب في السجون، وليس ذلك فقط، بل وعمل على التغيير الديمغرافي وتتريك المنطقة".

وأضافت "ونحن اتحاد المرأة الشابة والشبيبة الثورية هنا اليوم، لنؤكد نضالنا ومقاومتنا الثابتة ضد كافة أشكال الاحتلال وخاصة الفاشية التركية الذي نعرف حقيقتها الوحشية من خلال جرائمها المفتعلة في مناطق عفرين، مرورًا بتل أبيض ورأس العين، والهجمات على ريف الرقة (عين عيسى) ومدينة منبج وغيرها من المناطق في شمال وشرق سوريا، التي حُرّرت على يد شهدائنا ومقاومة المرأة الحرة وإرادتها القوية من الظلم والطغيان الذي مورس على شعبنا لعقود مضت ولن نسمح بتكرار هذا الظلم".

وعاهد الشبيبة " على إعادة مدينة عفرين حرة وخالية من الاحتلال الذي طغى وتمرّد على حقوق الإنسان، وخاصة المرأة والطفل".

وأوضحت أن "المجتمع الدولي يزيد بصمته من هجمات العدوان على أرضنا وشعبنا، وهذا لا يعني أن شعبنا سيسمح بتحقيق أهداف العدو".

وعاهد شبيبة منبج على دحر الاحتلال التركي من جميع أراضينا "سنعمل يدًا بيد لتوحيد كافة الأراضي السورية وبناء مستقبل مشرق لسوريا ديمقراطية لا مركزية".

واختتم البيان بترديد الشعارات التي تمجد الشهداء وتحيي مقاومة العصر التي يقودها شعب عفرين ضد الاحتلال التركي منذ 3 أعوام.

ويشار إلى أن جيش الاحتلال التركي بدأ هجومًا كبيرًا على عفرين برفقة الآلاف من المرتزقة، في الـ20 من شهر كانون الثاني/ يناير عام 2018، وقد قاومته قوات سوريا الديمقراطية وشعب عفرين لمدة 58 يومًا، إلا أن تركيا تمكنت من احتلال المنطقة في الـ 18 من آذار/ مارس من العام نفسه، فيما بقيت المقاومة التي سميت بـ"مقاومة العصر" ضد الاحتلال في عفرين مستمرة بأشكال مختلفة.

 (كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً