شبيبة منبج: قطع المياه عن سوريا انتهاك لكل المواثيق والقوانين الدولية

استنكرت شبيبة منبج قطع الاحتلال التركي لمخصصات الشعب السوري من مياه نهر الفرات عن الأراضي السورية، وأكدوا، عبر بيان، أن قطع المياه عن سوريا انتهاك لكل المواثيق والقوانين الدولي.

وجاء استنكار الشبيبة عبر بيان في وقفة احتجاجية نظمها شبيبة مدينة منبج، في بلدة الحية شرق مدينة منبج شمال سوريا، في ظل استمرار تعمُّد دولة الاحتلال التركي احتجاز مياه نهر الفرات ضمن أراضيها، وقطعها عن الأراضي السورية.

وقال عضو لجنة التدريب في خطي الحية والياسطي، موسى العليوي، الذي قرأ البيان بحضور أعضاء الشبيبة واتحاد المرأة الشابة، "إن دولة الاحتلال التركي الفاشية تمارس كافة أنواع الحروب ضد شعبنا وأهلنا في كافة المناطق وفي سوريا خاصة والشرق الأوسط عامة".

وتابع البيان "عملت الدولة التركية في الفترة الأخيرة على قطع مياه نهر الفرات، ومن هنا وباسم حركة الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة في خطي الحية والياسطي، ندين ونستنكر ممارسات الدولة التركية الفاشية ضد شعبنا وأهلنا".

وأضاف "قطع المياه عن سوريا انتهاك كل المواثيق والقوانين الدولية، وتستعملها الدولة التركية كورقة ابتزاز، تضرر منها أكثر من تسعة ملايين نسمة من سكان سوريا، وهذا أكبر دليل على أن الدولة التركية تريد كسر عزيمة وإرادة شعبنا بكافة مكوناته".

وأشار البيان إلى أن هذه الأفعال إجرامية وممارسات لاإنسانية وانتهاك لكافة المواثيق والاتفاقات الدولية، وقال "خصوصًا منسوب مياه الفرات الذي خفضته تركيا إلى أقل من النصف في الفترة الأولى، والآن وصل إلى أقل من ربع الكمية المتفق عليها عالميًّا".

وأضاف "حرب المياه التي تستعملها تركيا من أبشع جرائم الحروب، وهي سرقة مخصصات شعبنا وحرمانه من أساسيات الحياة، وأن هذه السرقة من قبل الدولة التركية الفاشية تشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان".

ودعا شبيبة منبج، عبر البيان، الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف ومجلس الأمن والمفوضية السامية لحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية للأمم المتحدة إلى الضغط على تركيا وإلزامها بالقانون الدولي وإيقافها عن سرقة المياه والتلاعب بمنسوبها.

وأكد بيان الشبيبة أن هذه الهجمات والانتهاكات لن تكسر عزيمة شبيبة شمال وشرق سوريا وإرادتهم، بل على العكس ستزيدهم إصرارًا على النصر.

(س ع)

ANHA


إقرأ أيضاً