صحف عالمية: الجامعة العربية تعزز علاقاتها مع اليونان وتزايد الهجمات على الأصول النفطية السعودية

دعت جامعة الدول العربية إلى إنشاء آلية تعاون مع اليونان لتعزيز العلاقات بينهما، فيما كثف وكلاء إيران من هجماتهم على السعودية، كما تسعى واشنطن الى التأسيس لمقاربة جديدة للسلام الأفغاني.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى سعي الجامعة العربية لتعزيز علاقاتها مع اليونان والهجمات المتكررة على السعودية وكذلك وضع السلام في أفغانستان.

'العرب نيوز السعودية: جامعة الدول العربية واليونان تبحثان سبل تعزيز العلاقات'

صحيفة العرب نيوز السعودية تحدثت عن تعزير الدول العربية لعلاقاتها مع اليونان، وفي هذا الصدد قالت: "دعت جامعة الدول العربية إلى إنشاء آلية تعاون مع اليونان لتعزيز العلاقات بين العالم العربي والبلاد.

والتقى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بوزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، في القاهرة، حيث بحث الجانبان القضايا الإقليمية والدولية.

وناقش أبو الغيط حرص جامعة الدول العربية على استمرار التنسيق السياسي الدوري مع اليونان في محافل إقليمية ودولية متعددة.

وأشار إلى دعم جامعة الدول العربية للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا، مضيفًا أنه يأمل أن ينتهي انقسام الدولة في البلاد وتوحيد مؤسسات الدولة وأن تجري الانتخابات في موعدها بحلول نهاية عام 2021.

كما التقى دندياس بوزير الخارجية سامح شكري، حيث بحث الجانبان التعاون في مختلف المجالات فضلًا عن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

'الوول ستريت جورنال: الحوثيون المدعومون من إيران يقولون إنهم استهدفوا ميناء النفط السعودي'

بينما تطرقت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية إلى الاستهدافات المتكررة للسعودية، وقالت: "قال متمردو الحوثي اليمنيون المتحالفون مع إيران إنهم هاجموا ميناء نفط سعودي رئيس على الخليج العربي بطائرات مُسيّرة وصواريخ، يوم الأحد، وقالت السلطات السعودية إن الغارة لم تسفر عن إصابات أو أضرار.

وأشارت وزارة الطاقة السعودية إلى أن هجومًا "قادمًا من البحر" استهدف خزانات نفطية في ميناء رأس تنورة، وأدان ما أسماه "أعمال التخريب والعداء المتكررة" التي تستهدف إمدادات الطاقة إلى العالم.

وأوضح أحد مستشاري الديوان الملكي السعودي، الذي قال إنه أطلع على الأمر، "كل المؤشرات تشير إلى إيران"، وقال إنه لم يتضح ما إذا كان الهجوم هو من إيران أم العراق لكنه لم يأت من جهة اليمن.

ولم يرد المسؤولون الإيرانيون على الفور على طلب للتعليق، بينما قال مسؤول عراقي إنه ليس على علم بأي صلة بين بلاده والهجوم.

'الواشنطن تايمز: بقيادة أفغانية بايدن.. يسعى إلى طريقة جديدة للمضي قدمًا في المحادثات المضطربة'

أما صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية فتناولت في عددها الصادر لهذا اليوم المحادثات الأميركية الأفغانية بشأن عملية السلام، وفي هذا الصدد، قالت الصحيفة: "يمكن للدفعة الدبلوماسية المفاجئة لإدارة بايدن في أفغانستان أن تخدم غرضًا مزدوجًا: إرساء الأساس لوجود عسكري أميركي في البلاد بعد الموعد النهائي الذي يلوح في الأفق للانسحاب في الأول من أيار/ مايو، وخلق فرصة للعمل مع إيران والصين وروسيا، والتي تسببت كل منها في مشاكل جيوسياسية كبيرة في الأيام الأولى للبيت الأبيض.

كما أن رسالة وزير الخارجية أنطوني بلينكين إلى الرئيس الأفغاني أشرف غني، والتي تم الكشف عنها علنًا خلال عطلة نهاية الأسبوع من قبل TOLO news الأفغانية، تدعو إلى عقد مؤتمر متعدد الجنسيات للتوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في كابول ومتمردي طالبان، الذين يتمتعون بنفوذ هائل على المفاوضات.

ورأى بعض المحللين الإقليميين أنه محاولة أخيرة لإنقاذ الوضع المتدهور في أفغانستان، حيث اقترح بلينكن عقد اجتماع في تركيا يجمع الطرفين الأفغان مع ممثلين من الولايات المتحدة وروسيا والصين وإيران وباكستان والهند. كما ورد أن الاقتراح يدعو أيضًا إلى ترتيب لتقاسم السلطة من شأنه أن يمنح طالبان دورًا رئيسًا في تحديد مستقبل البلاد.

وسيطرح الاجتماع تساؤلات حول نقطة محادثات تقاسم السلطة التي تدعمها الولايات المتحدة بين طالبان وحكومة غني والتي بدأت في عهد الرئيس ترامب.

وقد تشير التحركات الدبلوماسية غير المتوقعة إلى أن إدارة بايدن مستعدة للإبقاء على بعض القوات الأميركية في أفغانستان بعد تاريخ الخروج في الأول من أيار/ مايو المحدد في الصفقة التي أبرمها ترامب مع طالبان في أوائل عام 2020.

وهذا الاتفاق، من بين أمور أخرى، دعا من أجل الحد بشكل كبير من هجمات مقاتلي طالبان والانفصال التام عن الجماعات الإرهابية مثل القاعدة، حيث يعتقد جميع المراقبين تقريبًا أن المجموعة فشلت في تلبية هذه الشروط.

(م ش)


إقرأ أيضاً