صحف عالمية: حظر جوي متوقع فوق قره باغ واتفاق أمريكي – روسي حول معاهدة ستارت الجديدة

قالت تقارير إعلامية بأن أحد الخيارات لإنهاء التصعيد في قره باغ هو فرض حظر جوي من قبل واشنطن وموسكو وباريس، فيما قال مسؤول أمريكي كبير إن بلاده على وشك الاتفاق مع موسكو بخصوص معاهدة ستارت الجديدة.

تطرقت الصحف العالمية اليوم إلى مساعي مجموعة مينسك للتهدئة في قره باغ، بالإضافة إلى الاتفاق المرتقب بين موسكو وواشنطن بخصوص تمديد المعاهدة النووية.

"ما هو المطلوب لخطوة أولى نحو السلام بين أرمينيا وأذربيجان"

وبخصوص المعارك في قره باغ قال الكاتب ديفيد اغناتيوس في مقال رأي له في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: "خلال زيارة قبل أربع سنوات إلى منطقة قره باغ، بدا السكان الأرمن في هذه المنطقة صلبين وثابتين مثل التلال الصخرية التي تحيط بالمنطقة".

وقدم الأرمن هذا الادعاء الواثق قبل وصول حرب الطائرات المسيرة إلى التضاريس الوعرة في قره باغ، لقد أدى استخدام أذربيجان للطائرات المسيرة التركية والإسرائيلية الصنع إلى تغيير ميزان هذا الصراع، مما وضع الأرمن الأشداء الذين يتمتعون بصلابة القتال في موقف دفاعي.

قد يبدو الصراع الأرمني الأذربيجاني نزاعًا قديمًا بعيدًا، ولكن نظرًا لأن الطائرات المسيرة أثبتت فعاليتها هناك، فإن الحرب هي دليل عميق قدرة تكنولوجيا الأسلحة الحديثة أن تطلق فجأة ما بدا أنه "صراعات مجمدة" وتخلق فرصًا مغرية وخطيرة لتحطيم الوضع الراهن.

وإليكم اقتراح بسيط لوزير الخارجية مايك بومبيو، الذي من المقرر أن يجتمع الجمعة مع وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان: يمكن أن يبدأ الطريق إلى مفاوضات حقيقية واستقرار في قره باغ بمنطقة حظر طيران فوق الجيب، تفرضها الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا، الرؤساء المشاركون الثلاثة لـ "مجموعة مينسك" الذين حاولوا دون جدوى تسوية قضية قره باغ منذ عام 1992.

ويواجه بومبيو تحديًا كبيرًا، حيث توسطت روسيا وفرنسا في وقف إطلاق نار هذا الشهر، وفشل كلاهما، فما نحتاجه هو خطة تُدرج القوى الكبرى الثلاث بشكل أكثر مباشرة في فوضى قره باغ وتوفر منصة لمعالجة القضايا الأساسية للسيادة واللاجئين.

ويبدو أن كلا الجانبين الآن أكثر انفتاحًا على التفاوض من ذي قبل، وفقًا لتقرير لصحيفة بوليتيكو الأمريكية، حيث قالت إيلين سليمانوف، سفيرة أذربيجان في واشنطن: "نريد محادثة جوهرية"، وقال نظيرها الأرميني فاروزان نرسيسيان: "لا نرى بديلاً عن الحل السلمي لهذا الصراع على أساس التنازلات المتبادلة".

"الولايات المتحدة وروسيا على وشك الاتفاق على تمديد المعاهدة النووية لمدة عام"

وبدورها قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية: "قال مسؤول كبير في إدارة ترامب يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة وروسيا على وشك إبرام اتفاق للحد من الأسلحة من شأنه أن يجمد عدد الرؤوس الحربية النووية الموجودة لدا كلا الطرفين، ويمدد اتفاقية ستارت الجديدة لمدة عام.

وقال المسؤول: "نحن قريبون جدًا جدًا من التوصل إلى اتفاق، الآن بعد أن وافق الروس على تجميد الرؤوس الحربية، ولا أفهم لماذا لا يمكننا حل القضايا المتبقية في الأيام المقبلة".

كما أنه من شأن اختراق اتفاقية نيو ستارت أن يكسب الوقت لاتفاق مستقبلي تقول إدارة ترامب إنه ينبغي أن يشمل الصين ايضاً.

إسبر: الدول ترى فوائد التطبيع في الشرق الأوسط

وبخصوص اتفاقيات التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل، قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية: "تحدث وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر عن الاتفاقات الأخيرة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين وقال إنها يمكن أن تساعد في ردع إيران".

وقال إسبر يوم الثلاثاء في تصريحات بمجلس أتلانتيك في واشنطن: "إنه نجاح كبير للرئيس وفريقه في البيت الأبيض، كلنا متفائلون، والجميع يحاول السير في نفس الاتجاه".

وأَضاف إسبر إن اتفاقيات التطبيع ضرورية لأسباب متعددة "إنها توفي الفرص الدبلوماسية وكذلك توفر الأمن والاقتصاد"، وأشار إلى أن الدول العربية "ترى أن هناك إمكانات كبيرة للنمو الاقتصادي إذا كان هناك تطبيع".

وقال إن هناك عاملًا آخر، وهو أن "العديد من دول المنطقة تدرك أن الشاغل الأكبر لديهم، ولدينا هو إيران وسلوكها السيئ عبر تلك المنطقة على مدار أربعة عقود، والذي يمتد على طول الطريق من إفريقيا والشرق الأوسط إلى أفغانستان".

وأشار إسبر، الذي تحدث عن بناء وتعزيز شبكة من التحالفات والشراكات، إلى الهجمات الإيرانية على البنية التحتية النفطية في السعودية العام الماضي والتورط الإيراني في العراق.

 (م ش)


إقرأ أيضاً