صحف عالمية: تركيا تتحول إلى بؤرة للإرهاب الدولي وقيود أمريكية على مبيعات الأسلحة إلى الشرق الأوسط

حذّر مراقبون من تداعيات نوايا أنقرة منح لجوء لأحد أقطاب داعمي الإرهاب في فرنسا، فيما يسعى مجلس النواب الأمريكي إلى فرض قيود على مبيعات مختلف الأسلحة الأمريكية الصنع إلى دول الشرق الأوسط.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى تحول تركيا لبؤرة لجوء لداعمي الإرهاب، بالإضافة إلى سعي مجلس النواب الأمريكي إلى وضع شروط على من سيشتري الأسلحة الأمريكية.

"زعيم جمعية خيرية محظورة متّهم بدعم الإرهاب يطلب اللجوء إلى تركيا"

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "أثار احتمال منح تركيا اللجوء لإدريس السحميدي، مؤسس جمعية خيرية إسلامية تم إغلاقها في فرنسا بسبب علاقاته المزعومة بـ "الحركة الإسلامية الراديكالية"، جدلًا حول التداعيات المحتملة وسط الخلاف الفرنسي - التركي المتصاعد بالفعل".

ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن المضي في طلب اللجوء لمثل هؤلاء المتطرفين يعني اللعب بالنار.

وقال الباحث البارز في شبكات تمويل الإرهاب في مركز صوفان، كولين كلارك للصحيفة: "أعتقد أن أردوغان يقوم بلعبة خطيرة من خلال التودد مع شخصيات متطرفة وجهاديين".

والسحميدي متّهم بالتحريض على الكراهية، وتشجيع الناس على أعمال العنف، وتبييض الأموال باسم التنظيمات السلفية.

ووفقًا لكلارك، إذا منحت تركيا حق اللجوء له ولفريقه، فقد يتسبب ذلك في حدوث مشكلات، على الصعيدين المحلي وكذلك مع حلفاء الناتو.

وأضاف كلارك "المضي قدمًا في مثل هذه الإجراءات يمكن أن يأتي بنتائج عكسية على تركيا ويسبب انتكاسة كبيرة، أجد أن هذه المغازلة العلنية للإسلاميين المتطرفين تأتي بنتائج عكسية وقصيرة النظر".

"مجلس النواب الأمريكي يقترح تقييد مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى الشرق الأوسط"

وبدورها قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية: "كشف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إليوت إنجل، النقاب عن تشريع يفرض قيودًا على مبيعات مختلف الأسلحة الأمريكية الصنع إلى دول الشرق الأوسط عدا إسرائيل".

والتشريع، الذي قدمه إنجل، سيتطلب من الدول تلبية معايير معينة بما في ذلك توقيع اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، وضمان تعديل الأسلحة، والتعهد بعدم نقل الأسلحة، والالتزام بعدم انتهاك القانون الإنساني الدولي إذا كانوا مهتمين بشراء المعدات المتطورة.

وقال إنجل في بيان: "نحن بحاجة إلى معرفة أن مثل هذه الأسلحة سيتم استخدامها بشكل صحيح وبطريقة تتماشى مع مصالحنا الأمنية، والتي تشمل حماية التفوق العسكري النوعي لإسرائيل وضمان عدم تمكن الخصوم من وضع أيديهم على التكنولوجيا الأمريكية".

تم الإعلان عن مشروع قانون السيد إنجل، الذي أُطلق عليه "قانون حماية التكنولوجيا المتقدمة في الشرق الأوسط"، بعد يوم واحد فقط من إخطار الكونغرس بشكل غير رسمي باقتراح بيع 50 طائرة مقاتلة من طرازF-35 إلى الإمارات العربية المتحدة".

"ارتفع عدد الفلسطينيين الذين شرّدتهم عمليات الهدم الإسرائيلية"

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية: "وصل عدد الفلسطينيين الذين أصبحوا بلا مأوى بسبب هدم المنازل الإسرائيلية إلى أعلى مستوى له منذ أربع سنوات، على الرغم من وعود إسرائيل بالتجميد وسط مخاوف من المخاطر التي تشكلها جائحة فيروس كورونا على الصحة العامة.

وما لا يقل عن 741 فلسطينيًّا في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية أصبحوا بلا مأوى بين كانون الثاني/يناير و30 ايلول/ سبتمبر من هذا العام بسبب عمليات الهدم، وفقًا لبيانات جمعتها منظمة حقوقية إسرائيلية.

وهذا هو أعلى رقم منذ عام 2016، والذي وفقًا لرقم المنظمة الحقوقية كان عامًا قياسيًّا، حيث بقي 1496 فلسطينيًّا بلا مكان للعيش فيه.

ويُعتقد أن الأرقام الإجمالية الحقيقية لعام 2020 أعلى مع استمرار عمليات الهدم، التي تعتبر إلى حد كبير غير قانونية بموجب القانون الدولي، وفقًا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.

(م ش)


إقرأ أيضاً