صحف عربية: أعنف الغارات منذ ستة أشهر على إدلب وأوروبا مستمرة في تحجيم تركيا

تصاعدت حدة الغارات الروسية يوم أمس، على إدلب حيث كانت الأعنف منذ ستة أشهر، فيما قال مراقبون بأن أوروبا مستمرة في مخطط تحجيم تركيا، في حين كشفت مصادر عراقية بأن إيران رفضت إعطاء نوري المالكي وعدًا بالتدخل لدعمه في الانتخابات المقبلة.

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى الأوضاع في إدلب، بالإضافة إلى التوتر الأوروبي – التركي في شرق المتوسط، وإلى الوضع العراقي.

الشرق الأوسط: أعنف غارات على إدلب منذ «وقف النار»

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع كان أبرزها التصعيد في إدلب، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "قصفت طائرات روسية شمال غربي سوريا، أمس الأحد، في أعنف غارات منذ أن أدى اتفاق تركي - روسي إلى وقف العمليات القتالية الرئيسية قبل نحو ستة أشهر".

ونقلت وكالة «رويترز» عن شهود قولهم إن طائرات حربية قصفت الأطراف الغربية لمدينة إدلب، وإن منطقة جبل الزاوية في جنوب إدلب تعرضت لقصف مدفعي عنيف من مواقع قريبة للجيش السوري.

وقال شهود إن رتلاً عسكريا ًتركياً يتألف مما لا يقل عن ١٥ مركبة مدرعة، شوهد يدخل سوريا خلال الليل من معبر كفر لوسين الحدودي، في اتجاه قاعدة رئيسية في ريف إدلب.

البيان: خبراء قانونيون: أوروبا ماضية في تنفيذ خطة تحجيم تركيا

وبخصوص التوتر الأوروبي – التركي في شرق المتوسط قالت صحيفة البيان: "قال خبراء قانون دولي أوروبيون، إن الاتحاد الأوروبي بالتنسيق مع القوى الدولية النافذة اتخذ قراره بالمضي في تنفيذ خطة تحجيم تركيا، وإلزامها باحترام حدود الدول الأعضاء في منطقة شرق المتوسط، وفق محورين مهمين، الأول فرض عقوبات بدأت بالفعل عملية تنفيذها بشكل محدود، وسيتم توسيعها خلال الأسابيع المقبلة لتكون بمثابة «ضربة موجعة» لأنقرة، وبالتوازي سيتم طرق باب محكمة العدل الدولية لاستصدار أحكام نافذة مُلزمة ضد تركيا، محمية بقوة العصبة الدولية، بعد إدانتها في قضية تهريب الأسلحة إلى ليبيا وانتهاك الحدود البحرية لدول أعضاء في الأمم المتحدة في شرق المتوسط، وهو ما سيزيد من العقوبات على أنقرة، وتحويلها إلى دولة «مارقة»، كخطوة لن يثني الاتحاد الأوروبي عنها التفاوض أو الحوار، حيث باتت مسألة تحجيم تركيا أمناً قومياً، لا تراجع عن معالجته بشكل دائم يعيد الهدوء للمنطقة الحيوية للجميع وبشكل دائم".

العرب: المالكي يفشل في إقناع إيران بدعمه في الانتخابات المقبلة

وفي الشأن العراقي نقلت صحيفة العرب عن مصادر سياسية في بغداد قولهم "إن جهود زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في حشد الدعم الإيراني لإقرار صيغة الدائرة الواحدة في كل محافظة ضمن قانون الانتخابات، باءت بالفشل، في ظل تمسك الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوى السياسية السنية بصيغة الدوائر المتعددة ضمن المحافظة الواحدة، التي سبق للبرلمان أن أقر إطارها العام، دون جداول تفصيلية".

وكان البرلمان أقر تعديلًا جوهريًا على قانون الاقتراع العام، تتحول المحافظة بموجبه من دائرة انتخابية واحدة إلى عدة دوائر بحسب عدد المقاعد المخصصة لها في البرلمان، لتصبح دائرة لكل مقعد، بدلًا من دائرة لكل محافظة.

وأقر البرلمان هذا التعديل تحت ضغط تظاهرات حاشدة استمرت عدة شهور وسقط خلالها مئات القتلى وآلاف الجرحى بنيران ميليشيات موالية لإيران تدخلت لحماية النظام العراقي الذي يمثل الأحزاب الدينية.

وسافر المالكي إلى إيران الأسبوع الماضي بطريقة أثارت الجدل ووضعت الكثير من علامات الاستفهام على السلوك السياسي لزعيم ائتلاف دولة القانون ونواياه في المرحلة المقبلة.

وقالت مصادر سياسية في بغداد إن بند الانتخابات وقانونها كان من بين أولويات زيارة المالكي إلى إيران، موضحة أن جهود زعيم ائتلاف دولة القانون في هذا المجال لم تتكلّل بالنجاح.

وتشير المصادر إلى أن الإيرانيين رفضوا إعطاء المالكي وعدا بأنهم سيتدخلون في العراق لإعادة العمل بصيغة اعتبار المحافظة دائرة واحدة.

ويقول مراقبون إن إيران لا تريد المزيد من شعور الشارع العراقي -ولاسيما الشق الشيعي منه- بالغضب إزاءها، بعد أن كشفت تظاهرات أكتوبر 2019 حجم التراجع الكبير في شعبيتها داخل هذا البلد المجاور.

(ي ح)

ANHA


إقرأ أيضاً