صحف عربية: تصعيد متواصل في إدلب ونجاة بطعم السقوط للغنوشي

يتواصل التصعيد بين القوات الحكومية السورية ومرتزقة تركيا في ريف إدلب بالإضافة إلى وصول المزيد من التعزيزات، فيما ترى قوى المعارضة في تونس، أنّ راشد الغنوشي، فقد الشرعية، على الرغم من بقائه رئيساً للبرلمان، في حين حذر الجيش الليبي الطائرات والسفن من الاقتراب دون تنسيق.

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى الوضع في إدلب، بالإضافة إلى الأزمة التونسية، وإلى الأوضاع الليبية.

الشرق الأوسط: استمرار التصعيد بين النظام و"المعارضة" جنوب إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشـأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "تواصل التوتر على المحور الجنوبي لإدلب في شمال غربي سوريا، مع استمرار التصعيد المتبادل بين قوات النظام وفصائل المعارضة، في الوقت الذي واصلت فيه تركيا إرسال التعزيزات العسكرية".

وأضافت "جددت قوات النظام، بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، قصفها المدفعي على مناطق في الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل، الواقعة ضمن قطاع ريف إدلب الجنوبي".

وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» "قصفت فصائل «الفتح المبين» بالمدفعية والصواريخ، أول من أمس، تجمعات قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي، رداً على القصف المتواصل من جانبها".

وأضاف المرصد "تمكنت الفصائل من تدمير وإعطاب أسلحة ثقيلة في قرية بسقلا جنوب إدلب، وتواصل القصف المتبادل أمس مع قصف النظام مواقع في بلدات وقرى قوقفين وكنصفرة وكفرعويد وعين لاروز، وأماكن أخرى بالمنطقة".

في الوقت ذاته، واصل جيش الاحتلال التركي إرسال التعزيزات العسكرية إلى إدلب، ودخل من معبر كفرلوسين شمال إدلب رتل تركي من 20 آلية، تحمل مواد عسكرية ولوجستية، اتجه نحو المواقع التركية ضمن منطقة "خفض التصعيد" في شمال غربي سوريا.

وارتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التركية التي وصلت إلى منطقة "خفض التصعيد" منذ مطلع فبراير (شباط) الماضي، وحتى الآن، إلى أكثر من 8380 شاحنة وآلية عسكرية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات وكبائن حراسة متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية، بينما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر من 11500 ألف جندي.

البيان: الغنوشي.. سقوط مدوٍ رغم النجاة من مقصلة الإقالة

وفي الشأن التونسي، قالت صحيفة البيان: "ترى قوى المعارضة في تونس، أنّ راشد الغنوشي، فقد الشرعية، على الرغم من بقائه رئيساً للبرلمان، بعد أنّ صوّت 97 نائباً لحسب الثقة منه من أصل 133. وشهدت الساحة السياسية، عاصفة من الانتقادات بحق 20 نائباً تعمّد 18 منهم التصويت بـ«نعم» و «لا» في الوقت نفسه ما أدى إلى اعتبار تصويتهم لاغياً، فيما قدّم نائبان ورقتين بيضاوين.

واعتبر معارضو الغنوشي، أنّ حركة النهضة الإخوانية، اعتمدت أساليب الترغيب والترهيب لمنع تحقيق أغلبية 109 أصوات للإطاحة به، إذ أكّدت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر، عبير موسى، أنّ الغنوشي لا يمكن أن يترأس البرلمان إلا بالخيانة وأنّ الأغلبية لا تريده، مشيرة إلى أنّ بعض النواب عمد إلى إلغاء بعض أوراق التصويت. وأضافت موسى: «الغنوشي لا يزال مرفوضاً وسنستمر في النضال ضده وضد تنظيمه الإخواني، لافتة إلى أنّه سقط سياسياً أمام العالم.

من جهته، اعتبر رئيس الكتلة الديمقراطية، هشام العجبوني، أنّ الغنوشي خسر شرعيته، مشيراً إلى أنّ الـ 97 نائباً الذين صوّتوا لسحب الثقة منه قاموا بدورهم وسيستمرون في العمل. وشدّد العجبوني على أنّ النواب ستواصلون الوقوف في وجه أي إخلال على مستوى إدارة البرلمان والانحرافات التي رافقت إدارة المجلس. وكشف العجبوني، عن أنّه لم يعد هناك من مجال للتعامل مستقبلاً لمن أخلّوا بالالتزام بسحب الثقة من الغنوشي.

العين: الجيش الليبي يحذر الطائرات والسفن من الاقتراب دون تنسيق

ليبياً، قالت صحيفة العين: "حذرت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، السبت، السفن والطائرات من الاقتراب في المجال الجوي أو البحري دون التنسيق معها.

ويأتي التحذير الليبي في ظل استمرار الطائرات والسفن التركية، في نقل المرتزقة والأسلحة إلى مليشيات طرابلس.

وقال اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي فجر السبت، نحذر الدول من اقتراب سفنها أو طائراتها من مياهنا أو أجوائنا الإقليمية دون التنسيق معنا مسبقا للحيلولة دون وقوع تصادم معها".

(ي ح)


إقرأ أيضاً