شيخ عشيرة الحوس: التلاحم العشائري ضرورة يجب أن تلتزم بها كل العشائر

أكد شيخ عشيرة الحوس عبد الحي خليل الحملة أن التلاحم العشائري في الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة بات ضرورة حتمية يجب أن تلتزم بها كل العشائر، مبيناً أن شمال وشرق سوريا يُستهدف بسياسات خارجية لخلق فتنة عشائرية تستنزف أبناء العشائر.

شهدت مناطق ريفي دير الزور والرقة خلال الأيام الماضية عدداً من المشاجرات العشائرية  وعمليات اغتيال لرموز وطنية وعشائرية كان آخرها اغتيال شيخ عشيرة العكيدات بدير الزور مطشر الهفل، وبات يتضح للجميع أن هناك أطرافاً تعمل على إحداث شرخ في اللحمة العشائرية للعشائر العربية في شمال وشرق سوريا.

وبهذا الصدد أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء خاصاً مع شيخ عشيرة الحوس عبد الحي خليل الحملة أكد فيه "أن التلاحم العشائري في الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة بات ضرورة حتمية يجب أن تلتزم بها كل العشائر".
ونوه الشيخ عبد الحي الحملة إلى "أهمية إدراك حجم المشاريع التي تخطط للمنطقة بدعم من سياسات خارجية وخلق فتنة تضرب العشائر العربية ببعضها في محاولة من البعض لإنهاء فترة الأمن والاستقرار التي تعيشها مناطق شمال وشرق سوريا على عكس مناطق سورية أخرى".
وشدد الشيخ عبد الحي الحملة على "ضرورة تواصل أبناء العشائر وشيوخها مع مؤسسات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي أعادت سياستها الداخلية الصبغة العشائرية للمنطقة من خلال إفساح المجال لعودة الأعراف والتقاليد العشائرية في حل المسائل العالقة بين العشائر".

الفتن بين العشائر تستنزف أبناءها
وبيّن الشيخ عبد الحي أن "شمال وشرق سوريا يُستهدف بسياسات لخلق فتنة عشائرية تستنزف أبناء العشائر في أمور لا ترتقي لحجم المسؤولية المُلقاة على كاهلهم في ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة وأمنها وبنائها لتجاوز السنوات التي مرت".
وتطرق الشيخ أثناء حديثه إلى ما يحصل في مناطق ريف دير الزور من فتن بين العشائر مطالباً العشائر العربية هناك بالوعي للمشاريع التي تدبر للمنطقة وعدم الانجرار وراء الفتن التي باتت تهدد استقرار المناطق العربية على وجه الخصوص".
وأشار الشيخ الحملة إلى إجرائه لعدد من الاتصالات مع شيوخ عشائر عربية بريف دير الزور بهدف وأد الفتنة التي بدأت تستعر بتلك المنطقة بعد اغتيال الشيخ "مطشر الهفل" , نافياً أن تكون لقوات سوريا الديمقراطية أي صلة بعمليات الاغتيال التي حدثت
".

وتحدث الشيخ عبد الحي عن "تاريخ العشائر العربية الطويل في مقارعة جميع أنواع الاحتلال التي مرت على المنطقة لاسيما الاحتلالين الفرنسي والعثماني وهي لن تتردد اليوم في حماية وحدة واستقرار شمال وشرق سوريا خصوصاً وسوريا بشكلٍ عام وأكد على الرفض العشائري لأي فتنة حدثت أو ستحدث خلال المستقبل والرفض القاطع لأي تدخل بشؤون العشائر والمنطقة من الخارج".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً