تعزيزات جديدة للاحتلال التركي وسط قصف متبادل بين قوات الحكومة والمرتزقة

تشهد المنطقة المسماة "خفض التصعيد" قصفاً متبادلاً بين قوات الحكومة ومرتزقة تركيا، بالتزامن مع استقدام الاحتلال التركي لتعزيزات جديدة إلى المنطقة.

وقصفت قوات الحكومة مناطق في احسم والبارة والفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل في جبل الزاوية، فيما قصفت مرتزقة تركيا مواقع لقوات الحكومة في حزارين وكفرنبل والملاجقة جنوب إدلب، دون معلومات عن خسائر بشرية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

هذا ووقعت انفجارات، مساء أمس، ضمن مناطق نفوذ قوات الحكومة في ريف إدلب نتيجة هجوم بطائرات مسيرة يرجح بأن المرتزقة قد أطلقوها لاستهداف تجمعات قوات الحكومة في قريتي كفربطيخ وداديخ بمحيط بلدة معردبسة في ريف إدلب الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

وعلى صعيد متصل، دخل رتل جديد لقوات الاحتلال التركي نحو الأراضي السورية المحتلة، حيث ضم الرتل آليات عسكرية ومعدات لوجستية، دخلت عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء اسكندرون شمالي إدلب، واتجهت نحو نقاط الاحتلال التركي ضمن منطقة المسماة "خفض التصعيد".

وارتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي أرسلها الاحتلال التركي إلى منطقة "خفض التصعيد" خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير/شباط 2020 وحتى الآن، إلى أكثر من 9850 شاحنة وآلية عسكرية تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات و”كبائن حراسة” متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية.

(ش ع)


إقرأ أيضاً