TEV-DEM: يجب الإسراع في عقد مؤتمر وطني كردستاني

شددت حركة المجتمع الديمقراطي على ضرورة عقد اجتماع موسع للأطراف الكردستانية، في وقت تتعرض فيها مناطق شمال وشرق سوريا لخطر إبادة حقيقي جراء الهجوم الوحشي لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا.

وأثنت الحركة في بيان كتابي على كل الجهود الرامية إلى عقد مؤتمر وطني كردستاني.

وجاء في نص بيان الحركة:

"في الوقت الذي يشهد العالم أعنف وأشرس حملة عسكرية فاشية تركية السافرة على إرادة المكونات الأساسية لشمال وشرق سوريا خارقة بذلك كل المواثيق والقوانين الدولية , مستهدفة إرادة شعبنا الكردي والنيل من إرادته وقيمه نتيجة الاتفاقات والتفاهمات السياسية التي أبرمتها تركيا مع بعض الدول المعنية بالشأن السوري وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا. وهم يعلمون جيداً خطورة الاحتلال التركي التي تأتي في سياق إنهاء النظام الديمقراطي وإحياء الإرهاب أي الانتقام من قوات سوريا الديمقراطية و وحدات حماية الشعب والمرأة. 

وبالرغم من المواقف السياسية والإيجابية من حكومات ومنظمات دولية وإقليمية باعتبار هذه الهجمات الفاشية لدولة الاحتلال التركي هي بمثابة غزو وعدوان على إرادة الشعب الكردي ومقاتليه الذين دحروا الإرهاب حيث استغرقت هذه المقاومة ضد الإرهاب أعوام ليست في شمال وشرق سوريا فقط بل تطال إلى باشوري كردستان وباكوري كردستان أيضاً. واليوم أثبتت

الوقائع على الأرض بأن القضية الكردية هي قضية شعب يناضل على أرضه يبحث عن حقوقه المشروعة ليعيش بحرية وكرامة, ولكن تركيا بهمجيتها وشوفينيتها تحارب الكرد أينما كانوا ولا تقبل أية إرادة كردية , وتعتبرها  قضية إرهاب ويجب القضاء عليها وإبادتها من الوجود. ولكن انخدعت بعض الأطراف الدولية بالنفاق التركي وإرهابه لذلك  كانت  مواقفهم  أكتفت بالقول فقط نحن قلقون .  حيال هذه الهجمات التركية الوحشية والارهابية  والتي طالت ارتكاب المجازر بين  المدنيينً, ولم تكن قادرة على فرض امكانياتهم لوضع حد لنفاق التركي الفاشي.

لذا نحن في حركة المجتمع الديمقراطي نرى ضرورة عقد اجتماع موسع للأطراف الكردستانية ,لأن المرحلة تحتاج إلى تقوية أواصر الأخوة وتحمل المسؤولية تجاه خطورة وحساسية هذه المرحلة لتوحيد الموقف والصف الكردي , وذلك بانضمام كل الأحزاب السياسية الكردستانية ومؤسسات المجتمع المدني وعوائل الشهداء والمرأة والشبيبة والشخصيات المستقلة إلى هذا الاجتماع الموسع ,لأن مرور الوقت في هذه المرحلة الخطرة ليس من مصلحتنا نحن الكرد , والعدوان الفاشي التركي يستغل ويستثمر فراغ عدم وحدة الصف والموقف الكردي .

و أمام هذه الهجمات البربرية التركية الوحشية والتي أصبحت عاجزة تماما من كسر جدار المقاومة التاريخية في سري كانية وكرسبي . كما  أبدى شعبنا الكردي  مواقف مقاومة مشرفة وبطولية في أجزاء كردستان ً والمهجر ,

نحن في حركة المجتمع  الديمقراطي TEV-DEM , نشكر هذه المواقف لشعبنا الكردستاني في كل مكان ومواقف الأحزاب السياسية الكردستانية حيث نشعر جميعاً بخطر الإبادة الجماعية والتغيير الديمغرافي كما في عفرين ومناطق اخرى من كردستان التي ينظمها الفاشيون الأتراك المتمثلة بالحالف AKP و MHPمع مرتزقتهم من ارهابيين ضد إرادتنا ومكتسباتنا التاريخية التي انجزها شهدائنا وقيمنا.  ونرى من الاهمية في هذه الظروف التي نمر بها نحن الكرد الإسراع  لعقد مؤتمر وطني كردستاني  بمشاركة كل اطراف السياسية والمجتمعية الديمقراطية بكل شرائحها والخروج بالقرارات الوطنية شاملة ملبيا تحقيق خيال شعبنا الكردي في اجزائه الاربعة بالوحدة الوطنية  .

والظروف الحالية تفرض علينا جميعا أن نكون أوفياء لشهدائنا وشعبنا. ونعتبرها خطوة نحو بناء وحدة الصف الكردي بعيداً عن الأجندات الحزبية ,لحماية مصالح شعبنا الكردي وقيمنا الجوهرية في كل مكان .والنداء الأخ كسرت رسول للاجتماع كردستاني موسع ننظر اليها بالإيجابية".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً