تحقيق السلام بين شطري قبرص لا يمكن أن تبدأ وتركيا تنتهك القانون الدولي

قالت الخارجية القبرصية، اليوم الجمعة، إن تركيا تسعى إلى نسف جهود الأمم المتحدة لاستئناف محادثات السلام بين شطري قبرص، فيما شدد نائب المتحدث باسم الحكومة القبرصية على أن المفاوضات لا يمكن أن تبدأ في الوقت الذي تنتهك فيه تركيا القانون الدولي.

ويأتي اتهام قبرص لتركيا بعد إعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، عزمه عقد اجتماع غير رسمي لزعماء القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك، وكذلك القوى الضامنة - اليونان وتركيا وبريطانيا - بعد فترة وجيزة من انتخاب قادة القبارصة الأتراك في 11 أكتوبر.

غوتيريش دعا إلى اتخاذ خطوات لتعزيز الثقة في الفترة التي تسبق الاجتماع، وحث الأطراف المعنية على "تجنب أي إجراءات أحادية يمكن أن تقوض النجاح المستقبلي" للمحادثات، حسبما نقلت "الأسوشيتد برس".

من جانبها أثنت الحكومة القبرصية على تصريحات غوتيريش، لكن نائب المتحدث باسم الحكومة بانايوتيس سينتوناس قال إن المفاوضات لا يمكن أن تبدأ في الوقت الذي تنتهك فيه تركيا القانون الدولي من خلال مواصلة التنقيب عن الغاز داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.

ومنذ عام 1974، تعاني جزيرة قبرص من انقسام بين شطرين، تركي في الشمال ويوناني في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة اليونان خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

هذا، وتعثرت العملية السياسية بين شطري قبرص منذ انهيار المحادثات التي دعمتها الأمم المتحدة في منتجع كرانس مونتانا السويسري، في تموز/ يوليو 2017.

(ي م)

 


إقرأ أيضاً