تحسن العلاقات التركية-الإسرائيلية وميل تكتيكي أمريكي صوب روسيا

تشهد العلاقات الإسرائيلية- التركية تحسناً ملحوظاً، فيما تضغط المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا على أنقرة من أجل وقف إطلاق النار في ليبيا.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم الجمعة، إلى تطور العلاقات الإيجابية بين تل أبيب وأنقرة وضغط الدول الأوروبية على تركيا بخصوص تدخلها في ليبيا والميل الأمريكي صوب روسيا .

جيروزاليم بوست: العلاقات الإسرائيلية-التركية نحو التحسن

صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية تحدثت عن العلاقات الإسرائيلية- التركية وقالت "كتب المسؤول الإسرائيلي روي جلعاد، مقالاً عن العلاقات التركية الإسرائيلية قال بأن لإسرائيل وتركيا مصالح مشتركة.

"وزير خارجية إسرائيلي جديد، ومعارك تركيا في إدلب ضد النظام السوري المدعوم من إيران وتقارب ضرورة الحوار في سوريا وحتى البحر الأبيض المتوسط ​​يمكن أن يشير إلى صفحة جديدة في العلاقات بين إسرائيل وتركيا بعد عقد من الصعوبات".

المسؤول الإسرائيلي أشار إلى أن وجود إيران في سوريا يعمل ضد مصالح أنقرة، وأن حزب الله اللبناني لعب دوراً مهيمناً في معركة إدلب حيث قتل أكثر من 50 جندي تركي".

واشنطن بوست: هل نرى ميلاً امريكياً تكتيكياً تجاه روسيا؟

ومن جهتها تحدثت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية عن ميل أمريكي نحو روسيا وقالت "بعثت إدارة ترامب برسائل مختلطة مميزة بشأن الحد من التسلح هذا الأسبوع، وأعلنت عن خطة للانسحاب من اتفاقية الأجواء المفتوحة مع روسيا، وأبدت رغبتها أيضاً في عملية مراقبة أسلحة كل من روسيا والصين.

وركز العديد من المحللين على الانسحاب من المعاهدة كعلامة تدهور العلاقات مع روسيا، ولكن نعتقد أن هناك شيء أكثر تعقيداً في العمل، وأكثر أملاً في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، ففي وقت تتزايد فيه المواجهة الخطابية مع الصين، تعمل الولايات المتحدة على توسيع ارتباطها مع موسكو بشأن الحد من التسلح، والمساعدات الإنسانية لروسيا وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما هو الحال دائماً مع إدارة ترامب، ومن المؤكد أن هناك أصواتاً متضاربة داخلياً، يرغب بعض المسؤولين في قطع جميع الاتفاقات التي تحد من الخيارات الأمريكية، ولكن هناك معسكر يفضل دائماً المزيد من التعامل مع موسكو، بقيادة الرئيس ترامب نفسه، وأظن أنهم يقودون السياسة، لا يقول مسؤولو الإدارة ذلك صراحة، لكن هناك اعتقاد أن التأثير الواضح والجلي لأفعال الإدارة هذا الأسبوع هو ميل تكتيكي تجاه روسيا".

ذا ناشيونال: المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا تضغط على أنقرة من أجل وقف إطلاق النار في ليبيا

صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية تحدثت عن ضغوطات على أنقرة بشان وقف إطلاق النار في ليبيا "ضغطت المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا من أجل وقف إطلاق النار في ليبيا في مناقشات مع تركيا بعد تدخل أنقرة هناك.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية إن وزراء خارجية الدول الأربع ناقشوا في اجتماعات افتراضية الوضع المتطور في ليبيا، وتفشي الفيروس التاجي وترتيبات عودة السياح الأوروبيين إلى تركيا.

وقالت الوزارة "نلاحظ بقلق شديد أن الدعوة لوقف إطلاق النار الإنساني، خاصة الآن في شهر رمضان، ظلت غير فعالة إلى حد كبير، وبدلاً من ذلك، ما زلنا في دوامة تصعيد مع استمرار القتال والمزيد من شحنات الأسلحة".

وسعت الدول الأوروبية إلى وقف تصعيد العنف في ليبيا من خلال فرض حظر الأسلحة المفروض على البلاد منذ فترة طويلة.

وول ستريت جورنال: الولايات المتحدة تسعى في محادثات إلى الحد من الرؤوس النووية الروسية والصينية والأمريكية

أما صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية فقالت "كشف مسؤولون أميركيون الخميس أن مفاوض الرئيس ترامب الجديد للحد من التسلح يخطط للاجتماع مع نظيره الروسي قريباً لمناقشة اقتراح أمريكي جديد لاتفاقية بعيدة المدى للحد من جميع الرؤوس النووية الروسية والصينية والأمريكية.

وستكون المحادثات هي المرة الأولى التي تفتح فيها إدارة ترامب مفاوضات حول اتفاقية لاستبدال اتفاق ستارت الجديد، الذي يغطي الأسلحة النووية الروسية والأمريكية بعيدة المدى ومن المقرر أن تنتهي في شباط/فبراير".

وجادل المسؤول الاسرائيلي، بأن تركيا وإسرائيل ليستا مضطرتين للاتفاق على كل شيء، وستظل هناك خلافات كثيرة، قد تعمل كورونا والتحديات الأخرى لصالح تطبيع العلاقات، وهذا يشمل التجارة والسياحة والطاقة والتعاون الأكاديمي".

 (م ش)


إقرأ أيضاً