ذوو الشهداء: قسد حررتنا وتحمينا وعلينا أن ننتبه للإشاعات

أوضح ذوو شهداء أن قوات سوريا الديمقراطية دافعت عن كافة مكونات المنطقة، وحافظت على وحدة الأراضي السورية وهي صمام الأمن للوحدة، وشددوا على ضرورة الانتباه للإشاعات المغرضة والحرب الخاصة التي تتبعها الاستخبارات السورية والتركية لضرب وحدة مكونات المنطقة.

تحاول السلطات السورية إثارة الفتنة والنعرات الطائفية والقومية بين مكونات شمال وشرق سوريا، عبر تجنيد خلايا، لاستهداف واغتيال وجهاء وشيوخ العشائر في مناطق دير الزور، حيث كشفت عن نيتها عبر بيان القيادة القطرية لحزب البعث، من خلال دعوتها العشائر العربية إلى الخروج ضد قوات سوريا الديمقراطية التي حررت كامل جغرافية شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش، بعد تخاذل جيش السلطات السورية.

ممارسات وتصريحات وبيانات الحكومة السورية لاقت استنكارًا من قبل ذوي الشهداء من المكون العربي في شمال وشرق سوريا، الذين دافعوا عن تراب سوريا ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وأكدوا أن القوات هي حامية الأرض والعرض.

مها الحبيب والدة الشهيد حمودة تربه سبيه، الذي استشهد عام 2015، أثناء التصدي لهجمات مرتزقة داعش على محيط ناحية تربه سبيه، ويعد من الشهداء الأوائل من المكون العربي في المنطقة، أوضحت: "لقد قدمت فلذة كبدي من أجل حماية الوطن والشعب، وقوات سوريا الديمقراطية هي الممثلة الشرعية لنا، هي التي حمتنا من الإرهاب وحافظت على وحدة الأراضي السورية".

ويوضح فيصل الخليفة، خال الشهيد علي الخليفة الذي استشهد عام 2019، أثناء التصدي لهجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، أن معظم أفراد الأسرة منضمون إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وقال: "قوات سوريا الديمقراطية حاربت الإرهاب والاحتلال التركي، وهي صمام الأمان لوحدة الأراضي السورية".

كنا يدًا واحدة ضد الإرهاب والاحتلال، وسنبقى يدًا واحدة ضد الفتنة.

وتساءل فيصل الخليفة: "أين كانوا، من يروجون للفتنة الآن، أثناء هجمات مرتزقة ودولة الاحتلال التركي؟"، وناشد الشبيبة العربية للوقوف ضد من يروجون للفتنة بين شرائح المجتمع؛ وشدد على ضرورة الانتباه للإشاعات المغرضة والحرب الخاصة التي تتبعها الاستخبارات السورية والتركية لضرب وحدة مكونات المنطقة.

سعيد الحبيب شقيق الشهيد محمد الحبيب الذي استشهد عام 2018 أوضح: "استُشهد أخي محمد الحبيب أثناء قيامه بواجبه في حماية الوطن ضمن قوات سورية الديمقراطية، ولن نقبل من أي جهة كانت أن تهاجم هذه القوات، وتُدخِل الفتنة بين المكونات، نحن شعب المنطقة كنا يدًا واحدة ضد الإرهاب والاحتلال، وسنبقى يدًا واحدة ضد الفتنة".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً