تخوف من أرقام المصابين في ثلاث دول عربية وأنباء عن تغيرات في الجيش الأمريكي لمواجهة الصين

تخوفت الصحف العالمية من أن يكون أرقام مصابي فيروس كورونا في سوريا والعراق ولبنان أكثر مما يتم تداوله، وأشارت إلى أن هناك تغيرات في بنية الجيش الأمريكي لمواجهة ما أسموه " الاستعداد للصراع المحتمل في القرن الحادي والعشرين مع الصين".

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، صباح اليوم، إلى مخاوف انتشار فيروس كورونا في الشرق الأوسط، ومبادرات السعودية لإجراء محادثات مع الحوثيين وأيضاً الأزمة الصينية الأمريكية.

الغارديان: مخاوف من تفشي مرض كوفيد 19 في لبنان والعراق وسوريا

صحيفة الغارديان تحدثت عن مخاوف تفشي كورونا في عدد من دول الشرق الأوسط وقالت:" يخشى مسؤولو الصحة وغيرهم من أن أعداد المصابين بوباء كورونا في لبنان والعراق وسوريا أكثر بكثير من الأرقام الرسمية التي كشفت عنها الحكومات الثلاث.

يقول المسؤولون، بمن فيهم البيروقراطيون وعمال الإغاثة والمراقبون الدوليون، الذين تحدثوا مع الغارديان خلال الأسبوع الماضي، إن أجزاء من لبنان والعراق على وجه الخصوص من المحتمل أن تحتجز الآلاف من المصابين، وإن الافتقار إلى الكشف عن ذلك يشكل خطراً صحياً كبيراً على الأشهر الثلاثة المقبلة، ولاسيما المناطق التي تقع فعلياً خارج سيطرة تلك الدول.

ويقول مسؤولو الصحة: إن مرض "الفيروس التاجي" منتشر بشكل كبير في مناطق "حزب الله" اللبناني، ومناطق في وسط وجنوب العراق والتي تحرسها جماعات سياسية محسوبة على إيران.

ويُعتقد أن السيناريو الأسوأ سيكون في سوريا، حيث هياكل الدولة الضعيفة، والسكان النازحون البالغ عددهم 7 ملايين نسمة، وحقيقة أن أجزاء كبيرة من البلاد تبقى خارج سيطرة الحكومة المركزية تجعل السيطرة على انتشار الفيروس شبه مستحيل.

كما تم قطع الروابط البرية والجوية بين الدول الثلاث إلى حد كبير، ولكن هناك مخاوف عميقة من أن أعداداً كبيرة من حاملي الفيروس تمكنوا من العودة قبل إغلاق الحدود في منتصف مارس/ آذار".

وول ستريت جورنال: السعودية تدعو المتمردين الحوثيين لإجراء محادثات في الرياض

أما صحيفة وول ستريت جورنا تحدثت عن محاولة السعودية لإجراء محادثات مع الحوثيين وقالت:" قال مسؤول سعودي رفيع المستوى إن السعودية تجري محادثات يومية مع المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، ودعت ممثلي الحوثيين والحكومة المعترف بها دولياً في اليمن إلى محادثات سلام في المملكة.

وقال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد الجابر: إن اقتراح إجراء محادثات لإنهاء الحرب التي استمرت خمس سنوات، والتي راح ضحيتها أكثر من 100 ألف شخص ما زال مطروحاً على الرغم من تصاعد العنف في مطلع الأسبوع، والحوثيون لم يستجيبوا بعد للعرض".

واشنطن تايمز: التغييرات الجذرية  في مشاة البحرية الأمريكية بهدف مواجهة الصين

فيما يخص الأزمة الأمريكية الصينية قالت صحفة واشنطن تايمز:" يخطط سلاح مشاة البحرية للتخلي عن دباباته، وإعادة تشكيل بطاريات المدفعية بشكل كبير، واستبدال أسطول طائرات الهليكوبتر الخاصة به، واتخاذ مجموعة من الخطوات "الجذرية" الأخرى في أكثر إصلاحات عسكرية أمريكية واسعة في القرن - كل ذلك بهدف الاستعداد للصراع المحتمل في القرن الحادي والعشرين مع الصين.

بعد مرور خمسة وسبعين عاماً على اقتحام الشواطئ في إيو جيما، كشف قادة مشاة البحرية عن مخطط هذا الشهر، خلصوا فيه إلى أن النهج التقليدي للفرع لم يعد يلبي احتياجات الأمة.

قال كريس بروز، كبير مسؤولي الاستراتيجية في شركة أندوريل إندستريز ومدير الموظفين السابق في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ إن سلاح مشاة البحرية الذي نقوم ببنائه لسنوات عديدة الآن لا يتماشى بشكل متزايد مع المشاكل التي سنواجهها في مواجهة الصين.

وأضاف إن هناك أسباباً لذلك، لقد تحملت مشاة البحرية عبء الكثير من عمليات الانتشار في الخارج بعد أحداث 11 سبتمبر، لقد كانوا يعملون على تحسين مجموعة مختلفة من التحديات.

(م ش)


إقرأ أيضاً