تقارير: إيران تنفذ سياستها الخارجية التوسعية عبر مجموعاتها في العراق

كشفت دراسات عراقية وأخرى غربية أن إيران تستخدم مجموعاتها في العراق لتنفيذ سياستها الخارجية التوسعية في العراق وسوريا ودول المنطقة، ومن أبرز مهام هذه المجموعات العراقية تأمينُ الطريق البري بين طهران وسوريا ولبنان عبر الأراضي العراقية.

وتعتمد إيران على مجموعاتها في العراق لتأمين الطريق البري إلى سوريا ولبنان عبر الأراضي العراقية، ووفق هذا المخطط، تنطلق عمليات هذه المجموعات من قيادتها غرب محافظة الأنبار، وذلك لتأمين عبور الأسلحة والصواريخ، ومنها الباليستية، إلى سوريا فضلًا عن التجارة غير الشرعية والمقاتلين والوقود.

وتقود هذه العمليات مجموعات حزب الله لواء 45، ولواء الطفوف بقيادة المدعو قاسم مصلح لواء 13، وتستغل سيطرتها على منفذ القائم الحدودي مع سوريا ومنطقة "عكاشات" الغنية بالثروات الطبيعية.

ولا تخضع تحركاتها الخارجة إلى سوريا ولبنان أو الداخلة إلى العراق لأية عمليات تفتيش من قبل الجمارك العراقية.

ويمتد الطريق البري عبر المنافذ الحدودية في محافظات جنوب ووسط العراق المحاذية لإيران، ويتم تخزين السلاح والصواريخ في ناحية جرف الصخر شمال بابل التي تعتبر مركز عمليات كتائب حزب الله اللبناني والعراقي والحرس الثوري وقوات الباسيج الإيرانية.

كما يتم شحن الوقود عبر هذه المنطقة أيضًا إلى سوريا وجنوب لبنان، أما المقاتلون فيتم نقلهم عبر الطرق الرسمية بناء على تسهيلات يشرف عليها فيلق القدس الإيراني من خلال نفوذه في العراق.

وتنشط المجموعات الأخرى في العمق الشرقي للحدود العراقية السورية، وتحديدًا من قرية مكر الذيب شمال عكاشات في قضاء القائم.

وتعرّض سكان هذه المنطقة إلى عمليات تهجير من قبل كتائب حزب الله عام 2017، وهي مجموعات أنصار الله الأوفياء لواء 19، وسرايا الخراساني لواء 18، وحركة الأبدال لواء 39، وأنصار الحجة لواء 29، وكتائب سيد الشهداء لواء 14.

(ش ع)


إقرأ أيضاً