ترحيب بالحظر ومطالبات بتأمين الخدمات الأساسية

رحب أهالي ناحية الشدادي بقرارات خلية الأزمة وفرض الحظر الكلي على كافة المدن, وطالبوا المؤسسات الخدمية بتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين.

أصدرت خلية الأزمة في إقليم الجزيرة قراراً بفرض حظر كلي في كافة مدن مقاطعة الجزيرة لمدة 14 يوماً قابلة للتمديد، بعد تزايد حالات الإصابة وتفشي الفيروس في محاولة منها لاحتوائه والسيطرة عليه.

القرار دخل حيز التنفيذ صباح الخميس، ويستمر لغاية الـ 20 من الشهر الجاري، واستثنت خلية الأزمة النقاط الطبية والأفران والمراكز الصحية وبعض المؤسسات الخدمية التي يتطلب العمل فيها لخدمة الأهالي.

المواطن باسم العزيز، من ناحية الشدادي أكد التزام الأهالي بالمسؤولية الكاملة وأسس الوقاية والحجر الصحي وأخذ موضوع الفيروس بشكلٍ جدي بعد تسجيل عدة حالات في شمال وشرق سوريا، وخصوصاً أن المنطقة تفتقر للمواد الطبية والمراكز الصحية الخاصة بالتعامل مع حالات الإصابة.

وأوضح العزيز، أنه "في الأشهر المنصرمة اعتبر الكثير من الأهالي الفيروس خدعة أو دعاية لا يمكنها الوصول إلى مناطقنا إلا أنهم أدركوا الحقيقة وتم فهمها".

وأشار العزيز، أن البعض لا يزال غير ملتزم بسبل الوقاية الصحية، ولا يهتم للقرارات الصادرة عن خلية الأزمة في شمال وشرق سوريا، وتابع بالقول "على الجهات الأمنية أخذ دورها الفعال لتطبيق القرارات التي تخص احتواء الوباء وعدم انتشاره أكثر ".

فيما اعتبر المواطن، حسام الحسين، أن قرار تطبيق الحجر المنزلي يعتمد بالدرجة الأولى على توفر حاجيات الأهالي الأساسية من خبز وماء وغذاء ومحرقات وغيرها من قبل المؤسسات المعنية في النواحي والبلدات.

ولفت الحسين، إلى وجود تجمعات على أبواب الأفران والكازيات منذ صبيحة اليوم الأول لسريان قرار الحظر الكلي، وأضاف "وعليه نناشد الجهات المعنية بتوفير المواد الأساسية لإلزام الأهالي بالقرارات الصادرة".

ويذكر أن حلات الإصابة بفيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا بلغت 54 حالة بينها حالة وفاة في الشهباء.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً