تركيا أصبحت مرتعاً للسلفية والعالم يقف في وجه واشنطن

ينظر أردوغان من انتشار الفكر الارهابي في تركيا على أنها قوة مفيدة لمشاريعه ضد الكرد، فيما تعاني واشنطن من أزمة مع حلفائها بخصوص اعادة فرض العقوبات على طهران.

تطرقت الصحف العالمية اليوم إلى انتشار الفكر المتطرف في تركيا وكذلك العزلة الدبلوماسية التي تعاني منها الولايات المتحدة بفضل إيران بالإضافة إلى التأثيرات الكارثية لانتشار كورونا في المخيمات في الشرق الأوسط.

العرب نيوز: تركيا تواجه تهديداً سلفياً متجدداً

صحيفة العرب السعودية تحدثت عن مواجهة تركيا تهديدات مجدداً وقالت: "أعلن زعيم الطائفة الإسلامية أحمد محمود أونلو، وهو شخصية موالية لأردوغان، أنه مستعد لتسمية 150 جمعية سلفية على الأقل، كجزء من الاستعدادات للقتال في تركيا.

ونقلاً عن الصحفي التركي البارز سايجي أوزتورك، زعم أونلو أيضاً أن هناك 2000 جمعية سلفية في جميع أنحاء البلاد تستعد لحرب أهلية، خاصة في مقاطعتي باتمان وأديامان في جنوب شرق البلاد.

ويعتقد أن هذه الجماعات تقوم بترهيب السكان المحليين من خلال التهديد بالقتل وتنفيذ إجراءات ضدهم، حيث كانت أديامان تُعرف سابقاً بأنها نقطة ساخنة لتجنيد ونشر خلايا داعش في تركيا.

وقال الباحث البارز في شبكات تمويل الإرهاب كولين كلارك، إن بعض الجماعات السلفية ربما أبرمت صفقة مع الحكومة الحاكمة في تركيا.

وقال لصحيفة العرب نيوز: "قد ينظر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى هذه الجماعات على أنها قوات "مفيدة" ضد الكرد".

وأضاف كلارك، إن تركيا تشدق بالكلام في محاربة داعش والجماعات الإرهابية الأخرى، لكنها لم تتخذ سوى إجراءات محدودة تجاه محاربة الجهاديين على الأراضي التركية.

ومن جهته قال الباحث في معهد الدراسات السياسية الدولية ISPI الايطالي ماتيو بوغليس، إنه في بداية الصراع السوري، سهلت تركيا تدفق المقاتلين الأجانب عبر الحدود لإضعاف نظام الأسد، مما ساهم في تعزيز السلفية (القاعدة وداعش وجبهة النصرة).

وقال خبراء إن تركيا دعمت بعض الفصائل السلفية خلال الصراع السوري لمحاربة نظام الأسد، لكن هذا جعل البلاد ممراً للمقاتلين إلى جانب داعش والنصرة.

ويُعتقد أن الجمعيات السلفية قد نمت جذورها خلال هذه الفترة، مع خطاب طائفي للغاية وجد أيضاً في وسائل الإعلام. ونظراً لأن هذه الجمعيات تشارك بانتظام في عمليات المساعدة الإنسانية للاجئين، فقد تم تطبيع وجودها الآخذ في الاتساع في الأراضي التركية.

واشنطن تايمز: العالم يرفض الجهود الأمريكية لإعادة فرض العقوبات على إيران

وفيما يتعلق بالعقوبات الامريكية على إيران قالت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية: "رفض الحلفاء والأعداء على حد سواء جهود إدارة ترامب في نهاية هذا الأسبوع لإعادة فرض عقوبات اقتصادية عالمية على إيران، مما أدى إلى مواجهة محتملة في الأمم المتحدة قد تترك واشنطن معزولة على الساحة العالمية.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة أطلقت رسميا بند "snapback" كجزء من الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران. وقال إن هذه الخطوة ستعيد فرض مجموعة من عقوبات الأمم المتحدة القاسية على طهران والتي تم رفعها كجزء من اتفاقية عهد أوباما.

ولكن الأطراف الأخرى في الاتفاق - بما في ذلك الحلفاء الأمريكيون المخلصون في أوروبا - يقولون إن الولايات المتحدة ليس لديها الحق للقيام بذلك، لأن الرئيس ترامب انسحب من الاتفاق في 2018، وهم يجادلون بأن تخفيف العقوبات الممنوح لإيران بموجب الاتفاقية يجب أن يظل سارياً.

وفي غضون ذلك، يقول المسؤولون الأمريكيون إنه بسبب انتهاك إيران لشروط الاتفاق النووي، ولأن الأمم المتحدة فشلت في تمديد حظر الأسلحة المفروض على طهران والذي من المقرر أن ينتهي الشهر المقبل، يجب على المجتمع الدولي أن يتحد ويعيد فرض جميع العقوبات.

وليس من الواضح بالضبط ما سيحدث بعد ذلك، ومن المتوقع أن تهيمن القضية على المناقشة هذا الأسبوع في الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، والتي ستعقد تقريباً.

وفشلت محاولة أمريكية سابقة لتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران في تصويت مجلس الأمن الدولي، ويبدو أن الدفع الأمريكي لإعادة فرض العقوبات يتجه نحو مصير مماثل، حيث يعارض جميع أصحاب المصلحة الآخرين جهود واشنطن.

وبحسب رويترز، أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعضاء مجلس الأمن في مطلع الأسبوع أنه لا يمكنه اتخاذ أي إجراء بشأن هذه القضية.

الإندبندنت: تتزايد حالات الإصابة بكورونا بين اللاجئين في الشرق الأوسط

صحيفة الإندبندنت البريطانية قالت بصدد كورونا: "حذرت وكالات إنسانية والأمم المتحدة من ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بين اللاجئين والنازحين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث تم الإبلاغ عن أولى الإصابات بين السوريين الذين يعيشون في مخيمات في الأردن.

والمعدل الحقيقي للإصابة بين 18 مليون نازح في المنطقة غير معروف بسبب النقص المزمن في الاختبارات. لكن بيانات الأمم المتحدة تظهر أنه تم التأكد من إصابة أكثر من ألف شخص بفيروس كورونا في الأردن وسوريا والعراق والأراضي الفلسطينية ولبنان.

وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذا الأسبوع وصول فيروس كورونا إلى مخيم الزعتري، أكبر مخيم للاجئين السوريين في الأردن، ومخيم الأزرق الأصغر.

وفي لبنان، فهناك مخاوف من موجة جديدة من تفشي الكورونا، حيث الخدمات الرعاية الصحية غارقة في خضم الأزمة المالية المتفاقمة وتداعيات انفجار بيروت المدمر الشهر الماضي الذي دمر العديد من مرافق اختبار، ومن المعروف أن ما لا يقل عن 13 لاجئاً فلسطينياً وسورياً لقوا حتفهم بسبب الوباء وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بينما أصيب أكثر من ألف شخص.

وقال مسؤولو الأمم المتحدة لصحيفة الإندبندنت إنهم لا يخشون فقط انتشار الفيروس دون رادع في المخيمات المكتظة، حيث لا تستطيع العائلات القيام بالتباعد الاجتماعي، بل يخشون أيضاً من الآثار الثانوية المدمرة للوباء مثل البطالة والصعوبات الاقتصادية، حيث  كان ما لا يقل عن 55 % من اللاجئين السوريين في جميع أنحاء المنطقة يعيشون بالفعل في فقر مدقع قبل ظهور كورونا، وفقاً للأمم المتحدة. وبعد وصول الوباء، ارتفعت هذه النسبة إلى 75 في المائة.

(م ش)


إقرأ أيضاً