والدة الطفل محمود: ما الذي قام به ولدي ليستهدفه الاحتلال التركي

طالبت والدة الطفل الذي أُصيب، يوم أمس، في ناحية عين عيسى، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل لإيقاف تركيا ومرتزقتها عن قصف المدنيين والأطفال الأبرياء، وقالت "ما الذي قام به ولدي ليستهدفه الاحتلال التركي".

وتعرضت ناحية عين عيسى، يوم أمس، لقصف مركّز شنه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مداخل وأطراف الناحية، مما تسبّب بإصابة 3 مدنيين بينهم طفل لا يتجاوز عمره الـ 3 أعوام.

وأُصيب الطفل محمود الزيدان في رأسه بإحدى الشظايا المتطايرة التي انتثرت في كافة أرجاء الناحية أثناء لعبه مع إخوته.

وقالت إلهام ذياب، والدة الطفل المصاب، إن ابنها كان يلعب مع إخوته في الحديقة المجاورة لمنزلنا عندما تعرضت الناحية للقصف، "هرعتُ إليهم مسرعة لأعيدهم إلى المنزل فوجدتُ محمود قد أصيب بشظية في رأسه والدماء تسيل منه، فقمت بإسعافه إلى مشفى الشهيد عمر علوش في الناحية لعلاجه".

وتساءلت الوالدة عن الذنب الذي يقترفه المدنيون والأطفال الأبرياء، لتستهدفهم تركيا ويقعوا ضحية "المؤامرات الخبيثة" التي تُحاك للمنطقة.

وطالبت في ختام حديثها المجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية بالضغط على تركيا، لإيقاف اعتداءاتها التي تستهدف المدنيين والأطفال.

هذا وتزايدت حدة القصف التركي على مداخل وأطراف ناحية عين عيسى  منذ الـ 16 من الشهر الماضي، على مرأى ومسمع من الضامن الروسي، الذي يراقب وقف إطلاق النار، مما تسبب بإصابة عدد من المدنيين ووفاة الطفل حاتم زيدان الحميدة (9) سنوات.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي تتطاير فيها شظايا القصف التركي على الناحية، إذ سبق وأن جمع الأهالي بعض الشظايا التي تساقطت على منازلهم في القصف الذي طال الناحية في الـ 17 من الشهر الجاري، واصطحبوها معهم أثناء احتجاجهم أمام القاعدة الروسية، والتي وعدتهم أنها ستضغط على تركيا لوقف قصفها، دون أن يتغير شيء بعد ذلك على الأرض.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً