واشنطن تغير قواعد الحرب والكاظمي يهدد بسحق المجموعات الإيرانية

تعمل واشنطن على تغيير قواعد الحرب المستقبلية مع منافسيها وبدأت تركز على حرب عبر الفضاء فيما هدد رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي المجموعات الموالية لإيران.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم السبت، إلى تركيز واشنطن إلى حرب الفضاء وتهديدات رئيس الحكومة العراقية الجديدة لسحق المجموعات الموالية لطهران، وقطع الرئيس الفلسطيني العلاقات الأمنية مع إسرائيل بعد سنوات من التحذيرات.

 جيروزاليم بوست: يمكن أن تغير قوة ترامب الفضائية اللعبة في الشرق الأوسط

صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تحدثت عن قوة واشنطن الفضائية وقالت "إذا كانت الحرب القادمة ستتحول صوب الفضاء الخارجي، فإن الولايات المتحدة متأخرة في ساحة المعركة، لكن قوة الفضاء التي تم الكشف عنها مؤخراً تعمل بالفعل على تغيير القواعد الأساسية في الشرق الأوسط.

أصبحت الأقمار الصناعية هي اللعبة الرئيسة، مع استمرار أمريكا في خفض قواتها في سوريا والعراق وحول المنطقة، ومع وجود المزيد من التخفيضات شبه المؤكدة نتيجة وباء كورونا، ستمنح قوة الفضاء البنتاغون فرصة أكبر للدفاع للأقمار الصناعية الأمريكية ذات الأهمية البالغة لاحتواء وهزيمة المنظمات الإرهابية، هذه الأقمار الصناعية تغذي المعلومات العسكرية الرئيسة، من أجل استهداف تنظيم داعش والقاعدة بقنابل موجهة بدقة، وستساعد في مراقبة الأنشطة الإيرانية الخطيرة في الخليج العربي.

وقال مدير برنامج أمن الشرق الأوسط في مركز الأمن الأمريكي الجديد إيلان غولدنبرغ "الفكرة هنا ليست تفجير أقمار صناعية أخرى( صينية أو روسية) خارج المدار، إن قوة الفضاء هو أمر دفاعي، حيث تعمل على حماية الأقمار الصناعية الـ 24 لنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وجميع الأجهزة المرتبطة بها، وهي عيون أمريكا وآذانها على الشرق الأوسط".

ويقول كبير الباحثين في معهد ديفيس للأمن القومي والسياسة الخارجية دين تشانغ "إن الاعتماد الاستثنائي على الفضاء يجعل من المحتم خوض حروب مستقبلية هناك، عندما تستخدم بطاقتك الائتمانية في متجر البقالة، تمر عبر أقمار الاتصال الصناعية، يمكنك تعطيل جزء كبير من النظام الاقتصادي لبلد ما وكل طريقة الحياة اليومية من خلال تعطيل الأقمار الصناعية".

العرب نيوز: رئيس الوزراء العراقي الجديد يتعهد بسحق المجموعات الموالية لطهران والأخيرة صامتة!

وعراقياً قالت صحيفة العرب نيوز السعودية "تولى مصطفى الكاظمي منصب رئيس الوزراء العراقي دون اعتراض من إيران، هذا محير، قد يكون أحد الأسباب المحتملة هو حاجة إيران إلى السيولة، وهي الآن يائسة لدرجة أنها طلبت من صندوق النقد الدولي قرضاً بقيمة 5 مليارات دولار، فمن بين الدول التي تسيطر عليها إيران، العراق هو الوحيد الذي لديه دخل ثابت وكبير من مبيعاته النفطي، كما يدين العراق لإيران بنحو 3 مليارات دولار من فواتير الكهرباء.

قدمت إيران تفسيراً مثيراً للسخرية عن سبب تمزق ملصق عملاق للجنرال قاسم سليماني والعراقي أبو مهدي المهندس على الطريق السريع الذي يربط بغداد بمطار المدينة (زعموا أنه تمزق بواسطة ريح قوية جدا).

لكن على الرغم من كل شيء، تحدث الكاظمي بوضوح في خطاب أداء اليمين، ومؤخراً في مقال نشر في الصحف اليومية العراقية، جعل تفكيك الميليشيات الموالية لإيران وعداً مركزياً من برنامجه.

إن قمع المجموعات في العراق ليس كل ما يخبئه رئيس الوزراء الجديد للجماعات الموالية لإيران المعروفة باسم وحدات الحشد الشعبي، وقال الكاظمي إن أولويته الثانية بعد إقرار قانون انتخابي جديد هي تنظيم الأحزاب السياسية، ويقول في جوهره إن القواعد الجديدة ستجعل من غير القانوني لأي منظمة سياسية عراقية التعبير عن ولائها لأي كيان غير عراقي.

مثل هذا القانون سيكون نقيضاً للإسلام السياسي، وهذا يعني أن الكاظمي يخطط لتفكيك "الأجنحة المسلحة" للأحزاب الموالية لطهران، وسيسعى إلى محاربة العديد من هذه الجماعات العراقية التي تتعهد بالولاء للمرشد الأعلى علي خامنئي.

ويبدو التنازل الإيراني سهلاً بشكل مثير للريبة، لكن لا يُعرف عن طهران تراجعها دون قتال، ربما تعتقد أن الوقت ليس مناسباً لقطع آخر مصدر للعملة الصعبة، ربما ستظل طهران منخفضة حتى يحين الوقت المناسب، ثم ترتد للخلف وتبدأ في جعل "من المستحيل على القاضي أن يحكم".

مع ذلك، فهو أول رئيس وزراء عراقي لا يقع تحت قبضة إيران، الأمر الذي أثار الكثير من التفاؤل داخل واشنطن، قد يكون في النهاية حصاناً يمكن لأميركا أن تراهن عليه، إذا كان الأمر كذلك، فهناك الكثير مما يمكن للعراقيين أن يكسبوه عندما تفقد إمبراطورية الميليشيات سيطرتها عليها، ويمكنهم جني الفوائد أخيراً من إعادة الاتصال بالاقتصاد العالمي".

الاندبندنت: قطع الرئيس الفلسطيني العلاقات الأمنية مع إسرائيل بعد سنوات من التحذيرات

فيما تطرقت صحيفة الاندبندنت البريطانية إلى قطع فلسطين العلاقات الأمنية مع إسرائيل وقالت "أوقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل والولايات المتحدة، بعد سنوات من التهديد، بسبب خطط بنيامين نتنياهو المثيرة للجدل لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

ونقلاً عن مصادر الدفاع، أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية يوم الجمعة أن التعاون الأمني ​​والاستخباراتي قد توقف بالفعل، إلى جانب العلاقات المدنية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

ولم يعرف المسؤولون الإسرائيليون الذين تحدثوا إلى صحيفة الإندبندنت العواقب الكاملة لهذه الخطوة، وهم يخشون أن يؤدي وقف التعاون إلى تصاعد العنف وزيادة الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين.

وعرض المسؤولون الفلسطينيون تفاصيل قليلة لكنهم أخبروا القوات الفلسطينية المستقلة بالانسحاب من "المنطقة ب"، التي تشكل 22 في المئة من الضفة الغربية، حيث يتمتع الفلسطينيون بالسيطرة المدنية، ولكن إسرائيل هي المسؤولة عن الأمن.

(م ش)


إقرأ أيضاً