وفد حكومي بلجيكي يؤكد استمرار دعم بلادهم لمناطق الإدارة الذاتية لمواجهة التهديدات

بحث وفد البرلمان البلجيكي مع مسؤولين في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عدة ملفات ومن أبرزها "التهديدات التركية على المنطقة، وملف معتقلي داعش وعوائلهم، وسبل الدعم لمناطق شمال وشرق سوريا لمحاربة الإرهاب" والتأكيد على استمرار الدعم لمواجهة كافة التهديدات.

ووصل ظهر اليوم وفد من البرلمان الاتحادي البلجيكي برفقته ممثلين عن بعض مؤسسات المجتمع المدني البلجيكي، إلى مبنى دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في مدينة قامشلو, والتي تعتبر الزيارة الثانية من نوعها لمناطق شمال وشرق سويا خلال العام.

ضم الوفد الزائر كلا من " أعضاء البرلمان الاتحادي البلجيكي جورج دالماني, و كوين ميستو, ومدير الرابطة الدولية لضحايا الارهاب فيليب فانستيتكيستي, وعضو الرابطة رودي ملك, والرئيس التنفيذي لشركة Child Focus لدعم ووقاية الاطفال المفقودين والمختطفين والمستغلين جنسيا هايدي دي باولو".

واستقبل الوفد في مبنى دائرة العلاقات الخارجية من قبل كل من "الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد الكريم عمر، ونائبه فنر كعيط، وممثل الإدارة الذاتية في أوروبا مزكين أحمد".

وتخلل اللقاء والزيارة عقد اجتماع مغلق عن وسائل الاعلام, استمر لمدة ساعة ونصف, وعقب اللقاء تحدث عضوا البرلمان الاتحادي البلجيكي جورج دالماني, وكوين ميستو لوسائل الاعلام, عن أهم ما دار في اللقاء بين الطرفين.

وقالا: "تحدثنا عن الجهود المشتركة وما تبذله بلجيكية من جهود في مساعدة المنطقة ضد داعش وخلاياها, وعن مساهمتها المستمرة في التحالف الدولي والتي تشارك فيها عبر الجو, كما تحدثنا عن جهود قسد والإدارة الذاتية الكبيرة في الحد من خطورة داعش, والتي تحارب عوضا عن العالم باسره ضد هذا التنظيم".

واضافا "وتحدثنا أيضا عن خطورة التهديدات التركيا على المنطقة, وما تشكله تركيا من خطورة على مناطق مختلفة من العالم عبر سياساتها المتبعة, وكذلك تناولنا الحديث عن قضية ضحايا الارهاب وكيفية مساعدة المنطقة بهذا الخصوص, وكيفية تقديم المساعدة لضحايا الإرهاب, وملف عناصر داعش المعتقلين لدى قسد وخطورتهم, وكذلك عوائلهم الموجودين في المخيمات هنا وسبل العمل المشترك لحل هذا الملف".

وأكدا في ختام الحديث عن مجريات حيثيات اللقاء بالتأكيد على نقل رؤية المنطقة والإدارة الذاتية الى العالم الأوروبي, والدفع لمساعدة المنطقة, فعليا, وعدم الاكتفاء بالتعهدات والوعود فقط.

(أ م/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً