وحدة ووعي مكونات شمال وشرق سوريا سيساهمان في إفشال الحرب الخاصة التركية

عدّ العضو المؤسس في حزب سوريا المستقبل عبد الغفور الخلف أن الاحتضان التركي للجماعات المُرتزِقة ساهم في تأزم الوضع السوري، مؤكدًا أن وعي ووحدة مكونات شمال وشرق سوريا سيساهمان في إفشال الحرب الخاصة التي تمارسها تركيا.

اتبعت تركيا، بعد احتلال مناطق سورية عدة، أساليب قذرة منها الحرب الخاصة ضد الشعب السوري بغرض خلق الفوضى والفتنة بين المكونات، وتشتيت المجتمع، إضافة إلى محاولات تركيا استدامة الأزمة السورية لتحقيق أعلى قدر من المكاسب السياسية والعسكرية والتي تتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية.

العضو المؤسس في حزب سوريا المستقبل عبد الغفور الخلف تحدث خلال لقاء خاص له مع وكالة أنباء هاوار، عن مسلسل التدخل التركي في سوريا، وتبدل الأساليب التركية للتدخل بما يتناسب مع الوقت والمكان.

حيث أشار عبد الغفور الخلف إلى استخدام تركيا المياه كسلاح إلى جانب تجنيد العملاء وشبكات الدعارة وتجارة المخدرات التي رأت فيها تركيا السبيل الوحيد لإكمال المشروع التركي في سوريا، من خلال تفكيك المجتمع وإغواء الشباب ليصبحوا أداة في خدمة أجهزة الاستخبارات التركية".

وأضاف الخلف أن "تركيا ومنذ بداية الأزمة استطاعت خلط الأوراق السورية واستخدامها بما يتناسب مع المصالح التركية على الأرض السورية"، منوهًا إلى تحول تركيا إلى حضن دافئ للجماعات المُرتزقة، وقيامها باستخدامهم في حروب افتعلتها أو ساهمت في إيقاد نارها من خلال التدخل المباشر أو غير المباشر كما هو الحال في ليبيا حاليًّا.

كما سلط الخلف الضوء على يقظة قوى الأمن الداخلي والقوات الأمنية، وتمكنهم من تفكيك خلايا كثيرة جندتها تركيا وعملت على ترويج المخدرات وإنشاء شبكات الدعارة.

وطالب الخلف الأهالي بعدم التساهل مع أي خلل اجتماعي والإبلاغ عنه وإفشال مخططات تركيا: "على الشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا التحلي بالوعي الكامل واليقظة للمخططات التركية التي تحاول تنفيذها بأقذر الأساليب، لأن وحدة ووعي مكونات شمال وشرق سوريا سيساهمان في إفشال الحرب الخاصة التركية، فلا وجود لمصلحة مشتركة بين الفاشية التركية وبين الشعب السوري سوى أن تركيا تحاول تدمير سورية ككل".

(م)

ANHA