وجهاء العشائر: لن نقبل أو نفسح المجال لفتنة بين قسد والعشائر

أوضح وجهاء عشائر الهول أن هدف الاغتيالات هو جرّ المنطقة إلى حرب طائفية، وبث الفتنة بين قسد والعشائر، وقال شيخ عشيرة الخواتنة: "لدينا عقول وهي مركزة على محاربة الفتنة، ولن نقبل بفتنة بين العشائر وقوات سوريا الديمقراطية".

تتواصل ردود أفعال العشائر العربية في المنطقة، المستنكرة للفتنة الأخيرة التي أشعلتها أيادٍ خارجية، بعد مقتل شيخ عشيرة العكيدات في دير الزور مطشر الهفل.

هذه الخلايا التي تعمل وفق أجندات جهات عدة من أبرزها الاحتلال التركي والحكومة السورية، هدفها خلق حالة من الفوضى ضمن مناطق ريف دير الزور الشرقي، وإشعال حرب طائفية بين أبناء المنطقة وقوات سوريا الديمقراطية.

العشائر العربية في كافة مدن شمال وشرق سوريا ومنذ اليوم الأول أوضحت موقفها الرافض لتلك الأحداث، ووقوفها إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن واستقرار المنطقة.

وفي هذا الإطار، بيّن بسمان السلطان شيخ عشيرة "الخواتنة" في سوريا والعراق وتركيا، لوكالة أنباء "هاوار" أن كافة العشائر ترفض الاغتيالات التي تحدث في المنطقة، مؤكدًا أنهم يقفون مع قوات سوريا الديمقراطية قائلًا: "نحن مع قوات قسد كونهم أبناءنا، أبناء العشائر".

وعبّر السلطان، عن رفضه لكافة أشكال الفتن الطائفية التي تحاول بعض الجهات تنفيذها، وجرّ المنطقة إلى الاقتتال الطائفي والعشائري، وقال "لدينا عقول وهي مركزة على محاربة الفتنة، ولن نقبل بفتنة بين العشائر وقوات سوريا الديمقراطية".

وطالب السلطان قوات سوريا الديمقراطية بحماية كافة شيوخ ووجهاء العشائر، كون العشائر ركيزة لاستقرار المنطقة. 

ومن جانبه أدان محمد المحمد، المرشد الديني وأحد وجهاء منطقة الهول، الاغتيالات والأعمال الإرهابية، التي حدثت في دير الزور من قبل الخلايا التي تحاول بث الفتنة بين أهالي المنطقة وقوات سوريا الديمقراطية من جهة، والإدارة الذاتية من جهة أخرى، وقال: "هذه الأعمال لا تمتّ إلى مجتمعنا بصلة أبدًا، وهي بفعل أيادٍ خارجية".

ودعا المحمد، كافة شعوب المنطقة ووجهاء العشائر إلى الوقوف صفًّا واحدًا أمام هذه الفتن، وتابع "كلنا مع قوات سوريا الديمقراطية قلبًا وقالبًا، ولا نقبل بسفك الدماء، لأنه ليس من عاداتنا وتقاليدنا".

وعبّر المحمد، عن رفضه لأي شكل من أشكال التدخل في شؤون المنطقة الداخلية، كون شعوب المنطقة بكافة انتماءاتها متعايشة فيما بينها منذ آلاف السنيين، وأضاف "نحن قادرون على حل مشاكلنا، وسنتفاهم في المستقبل حول كافة الأمور التي تحصل في المنطقة".

وتمنى المحمد، تطبيق الإدارة الذاتية في كافة أرجاء سوريا، كما تمنى لها الرقي لخدمة المجتمع والمنطقة.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً