وجهاء عشائر عفرين يطالبون بإدراج الائتلاف ضمن قوائم الإرهاب

طالب وجهاء عشائر إقليم عفرين، في بيان، المنظمات الدولية وحقوق الإنسان، بوضع الائتلاف السوري على قوائم الإرهاب، مشيرين إلى أن الائتلاف يلمّع سجل الاحتلال التركي عبر زيارته الأخيرة لباشور كردستان.

وجاء البيان الذي قرأه عضو وجهاء عشائر مقاطعة عفرين جمعة ولو، عقب تجمّع العشرات من أعضاء وعضوات مؤسسة وجهاء عشائر إقليم عفرين، ووجهاء المنطقة، أمام مركز المؤسسة في ناحية فافين في مقاطعة الشهباء، شمال سوريا، تنديدًا بالزيارة الأخيرة للائتلاف السوري إلى باشور كردستان.

وجاء في نص البيان:

 "نحن وجهاء الشهباء وعفرين ندين ونستنكر ونستهجن بأشد عبارات الإدانة والاستنكار والاستهجان زيارة وفد ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري وفي مقدمتهم نصر الحريري، هذا الائتلاف الذي أصبح منبوذًا لدى كافة السوريين ولدى كافة دول العالم العربي والأوروبي والأمريكي، والذي كان ومازال يدافع عن تركيا وعن مجازر وجرائم القوى الإرهابية المحتلة كـ جبهة النصرة وداعش وأعوانهما، واستقبالهم في هولير كأبطال محررين وفاتحين، وليس كغازين ومحتلين ومغتصبين للأراضي السورية بشكل عام وبعض المناطق الكردية بشكل خاص.

ونحن وجهاء الشهباء وعفرين نعتبر أن هذه الزيارة تنافي جميع الأعراف والدبلوماسية والسياسية والأخلاقية والإنسانية، والتي تمت بتوجيهات رئيس دولة الاحتلال التركي بعد أن فشلت جميع سياساتها المتهورة داخل تركيا وخارجها، والتي نعتبرها تدخلًا سافرًا في الشأن الداخلي السوري وإهانة لشعوبها ومكوناتها بشكل عام، والذي يعتبر تشجيعًا لذلك الوفد، من أجل تبرئة تركيا من المجازر والجرائم وشرعنة احتلالها وغزوها، ابتداء من المجازر التي ارتكبت بحق أهالي تل عران وتل حاصل وقرى مناطق الشهباء ومرورًا بعفرين ووصولًا إلى تل أبيض ورأس العين.

وبدورنا نحن وجهاء الشهباء وعفرين نطالب المنظمات والهيئات الحقوقية والإنسانية المحلية والإقليمية والدولية بتحميل ما يسمى بائتلاف الوطني السوري المسؤولية مناصفة مع دولة الاحتلال التركي عن كافة جرائم الحرب وجرائمها ضد الإنسانية التي ارتكبت وترتكب في كافة المناطق السورية المحتلة ذات الغالبية والخصوصية الكردية بشكل يومي.

ومطالبة المجتمع الدولي وهيئاته ومنظماته بوضع الائتلاف على لائحة المنظمات الداعمة والممولة للإرهاب، وقطع كل اشكال ووسائل الدعم المادي والمعنوي عنها ورفض التعامل معها كمثل الشعب السوري مع إدانتنا واستنكارنا لكل الزيارات المشبوهة والمأجورة لقادة الائتلاف وأعضائه وفي مقدمتهم نصر الحريري.

(ل ش)


إقرأ أيضاً